حملة “أطفالكم أمانتنا”.. الحشد يكرم أبناء الشهداء بمنح مالية

تقديراً للتضحيات الكبيرة التي قدمها أبطال الحشد الشعبي في ميادين القتال، دفاعاً عن الوطن وسيادته، وتأكيداً على أن رعاية عوائل الشهداء والجرحى مسؤولية مستمرة لا تنتهي بانتهاء المعارك، أقامت هيأة الحشد الشعبي، بالتعاون مع وزارة النفط، حفلاً لتوزيع المنح المالية على أطفال شهداء وجرحى الحشد ضمن حملة “أطفالكم أمانتنا” في العاصمة بغداد.
وجاءت هذه المبادرة في إطار الدعم الإنساني والاجتماعي المتواصل لعوائل المضحين، وامتداداً لحملات الرعاية والتكريم التي تنظم بشكل دوري من قبل اللجان المختصة في هيأة الحشد الشعبي وبدعم من المؤسسات الحكومية، حيث تم التنسيق مع لجنة الدعم المركزي/ مديرية الشهداء والمضحين، وبمشاركة إحدى شركات وزارة النفط المعنية بالمبادرات المجتمعية.
وشهد الحفل توزيع منح مالية لـ 140 مستفيداً من أبناء الشهداء والجرحى، وذلك تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، في خطوة تهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية عن كاهل هذه العوائل، ودعماً لمسيرة أبنائهم التعليمية.
وتعكس هذه الفعالية عمق الوفاء والالتزام تجاه أسر الأبطال الذين قدموا أرواحهم ودماءهم فداءً للعراق، حيث تؤكد الجهات المنظمة، أن هذه المبادرة تأتي كجزء من سلسلة مبادرات إنسانية مستمرة تهدف إلى الوقوف مع عوائل الشهداء والجرحى، ودمجهم في البرامج الداعمة لحقوقهم واحتياجاتهم الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والسكن.
ويؤكد القائمون على الحملة، أن أبناء الشهداء هم أمانة في أعناق الدولة والمجتمع، وأن تكريمهم والوقوف إلى جانبهم ليس فعلاً عابراً، بل هو واجب وطني وأخلاقي، يستند إلى الوفاء لمن صنعوا النصر وحموا الأرض من الإرهاب والخراب.



