اراء

أشرعة الصمود تتوجه إلى غزة

د. لينا الطبال..

هل سمعت يوما أن أعلاما ترفرف على سطح الماء يمكن أن تصيب دولة نووية بالهستيريا؟

أسطول من السفن يسير نحو إسرائيل ..

* هل سمعتم بالحدث الكارثي الذي يستهدف أمننا القومي؟ يصرخ بن غفير!

ويتابع:  لا اتحدث عن سلاح عسكري جديد، ولا عن صاروخ مدمر، ولا عن نفق . كارثة في الطريق الينا !!

نعم هي سفينة  وربما أسطول.

وباء جديد ينتشر في حوض المتوسط… انه وباء الرايات الفلسطينية.

تقارير استخباراتية تتحدث عن عدد الأعلام الفلسطينية في المتوسط اصبح اكثر من عدد السفن والسُّياح.. يا للرعب!! تجاوزت عدد الاعلام عدد قناديل البحر!

والرد الاسرائيلي سيكون كما هو متوقع تماما، هل فكر بن غفير الذي لا يفكر إلا بالشر؟

  • بالطبع فكر.. هل تأهب الكنيست والجنود؟

لقد تأهبوا قبل أن تصل السفن الى الافق.

وانت تسألني ماذا يفيد كل ذلك؟

اُجيبك ان كل شيء في مصلحة غزة يفيد.

كل موجة تصطدم بمقدمة هذا الاسطول هي صرخة بوجه العالم.. نعم، إن مجرد تحريك الهواء حول السفن كافٍ لإثارة ذعر وجودي في الكنيست ودفع بن غفير الى عقد جلسات طوارئ تحت عنوان “هناك طحين، أدوية، العاب اطفال في الطريق الينا!! النجدة!”

يا للسخرية دولة تمتلك أحد أقوى جيوش المنطقة ترتجف على سارية في المتوسط.

الجزء الاكثر سخرية عن اسرائيل انها اليوم بحاجة الى من يكسر حصارها وتحرير نفسها من عواقب أفعالها. وربما هي بالتحديد بحاجة الى أسطولنا من أجل كسر حصارها ايضا

نحن بخير على متن أسطول الصمود نتوجه الى غزة لكسر الحصار.. قد نبحر اليوم أو غدا أو بعد غد.. طمئِنُونا عنكم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى