ثمرة حمراء نادرة تتجذر في أرض الرافدين

من بساتين سوريا، جاءت نخلة نادرة تحمل ثمرة حمراء مميزة، تختلف عن سائر النخيل بطعمها وشكلها وروحها، عبرت الحدود، لتجد في أرض العراق، بيئة جديدة تحتضنها وتروي جذورها.
وقال المزارع نبيل محمد من محافظة الانبار، انه من بين الأشجار المميزة، برزت شجرة الماكلورة القادمة من أمريكا الشمالية، وقد أظهرت مقاومة للتغيرات المناخية وطقس العراق، إضافة إلى ليمون الكافيار الأسترالي الذي تكيف أيضاً مع البيئة المحلية، أما في التمور، فلديه نخلة غامضة كشف قصتها لأول مرة، واسمها “السفاني” ويقول، إن لا أحد يمتلك مثلها غيره، وتتميز بأن لون ثمرتها أحمر، حجمها أكبر من المجهول والبريم ويقارب تمرة “الخيارة”، وتؤكل في مرحلتين حين الرطب والتمر.
وأضاف، انها استغرقت 7 سنوات تقريباً لتثمر، وانه جلب فسيلتين منها من سوريا سابقاً وتمت زراعتها في العراق لأول مرة، حيث بدأت تثمر متحدية حرارة الجو ودرجة ملوحة التربة.
ونبيل ليس مجرد مزارع محترف، بل يحمل شهادة الماجستير في الكيمياء الحياتية، ويهتم بتجميع وتكثير الأصناف النادرة من خارج العراق وتجربتها مع الطقس المحلي ثم توزيع التجارب الناجحة على المهتمين بالزراعة، وله مساهمات في معارض أبو ظبي للتمور وغيرها، ويعكف مع عدد من الخبراء على تأسيس مجلس للتمور العراقية.



