اخر الأخبارطب وعلوم

الصين تقترب من إنتاج حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية

مزودة بمنجنيق كهرومغناطيسي لإطلاق الطائرات

تقترب الصين من امتلاك حاملة طائرات ضخمة من طراز Type 004، يُرجّح أن تتفوق على أقوى حاملات البحرية الأمريكية، بما فيها الحاملة “يو أس أس جيرالد فورد” USS Gerald R. Ford.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية نشاطاً ملحوظاً داخل حوض بناء السفن “هوشيانغ لوجياو” في مدينة داليان، وهو الموقع الذي شهد سابقاً ولادة أول حاملتين صينيتين، “لياونينغ” و”شاندونغ”. وتشير تلك الصور إلى تقدم ملموس في مشروع الحاملة الجديدة، التي تُقدّر سعتها بأكثر من 100 طائرة، متجاوزة بذلك القدرة الاستيعابية للحاملة الأمريكية “جيرالد فورد”، التي تحتضن نحو 90 طائرة فقط.

أمَّا الحاملة الثالثة “فوجيان”، فهي تخضع حالياً لاختبارات بحرية فعلية، في وقت تُجري فيه البحرية الصينية تدريبات مكثفة مستخدمة الحاملتين الجاهزتين في استعراض هو الأضخم من نوعه لقدراتها المتنامية.

المؤشرات تشير إلى أن الحاملة الجديدة ستكون الأولى في تأريخ الصين التي تعمل بالطاقة النووية، ومزودة بمنجنيق كهرومغناطيسي متطور لإطلاق الطائرات، وهو ما يعكس قفزة نوعية في التكنولوجيا العسكرية الصينية.

تُعد حاملة الطائرات Type 004 أحدث مشاريع بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني، وهي حاملة عملاقة بدأ العمل على بنائها منذ عام 2024 ضمن برنامج طموح لتوسيع أسطول الصين البحري. وعلى غرار شقيقتها السابقة Type 003 Fujian، ستزوَّد هذه الحاملة المتقدمة بنظام دفع كهربائي متكامل، يمكّنها من تشغيل منجنيق كهرومغناطيسي عالي الكفاءة لإقلاع الطائرات، ما يعكس قفزة تقنية كبيرة في القدرات القتالية للأسطول الصيني.

لكن على خلاف الحاملة “فوجيان” التي تعمل بالطاقة التقليدية، ستكون “تايب 004” أكبر بكثير، كما أنها ستُعد أول حاملة طائرات صينية تعمل بالدفع النووي البحري.

ومن المتوقع أن تحمل حاملة Type 004 طائرات مقاتلة معدّة للعمل على متن الحاملات من طراز J-15 وJ-35، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر والسيطرة المحمولة جواً من طراز Xian KJ-600، وطائرات مكافحة الغواصات، وطائرات مسيّرة هجومية شبحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى