ثقافية

وجوه ماكرة

جابر السوداني

ماكرةٌ هذِهِ الوجوهُ
وماكرٌ أنا
حتى الرصاصاتِ
التي خاتلتني
عن دمي المهدور
ملتْ متابعةَ الطريقْ.
والحبالِ التي تشهتْ
نبضَ عنقي دهوراً
تهرأ نسيجُها
الغبي فجأةً ومات.
يا أنتِ
يا ديدن السخاةِ الآفلين
أمهليني ساعةً أخرى
أمدُّ لكِ
الصبرَ بساطاً كما تشتهين
لا حلمُ
يقيني احتراقي
على يديكِ ولا هم يحزنون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى