برزاني يغرز خنجره في ظهر الحكومة
في حادثة خطيرة وهي ليست الاولى من نوعها مسعود برزاني يغرز خنجره في ظهر الحكومة المركزية..بعد ان سعت الحكومة العراقية الى الضغط على حكومة مصر لغلق مكتب البغدادية والقناة التي يديرها البعثي الهارب عون الخشلوك على خلفية الاساءة للشعب العراقي ودعمهم للارهاب وتضليل الرأي العام وافقت حكومة مصر على غلق البغدادية وطرد العاملين عليها من مصر وهذا موقف مشرف يحسب لمصر وهي دولة جارة وصديقه ..ولكن الغريب والمحزن والمبكي في نفس الوقت ان الصديق والجار يستجيب وابن الدار يطعن في الظهر إرضاء لرغباته السلطوية..قبل يومين تفاجأنا بخبر فتح مكتب للبغدادية ولعون الخشلوك والخنجر تحت اسم القناة التاسعة على غرار اسم استوديو التاسعة الذي كان يبث من خلاله البعثي اللقيط انور الحمداني سمومه الى الشعب العراقي..وهذه المرة ستكون كوردستان برزاني هي الحاضنة التي تؤوي جرذان البعث كما احتضنت في السابق جرذان داعش وثيران العشائر والتي سمحت للحمداني والخنجر ان يبثوا سموهم من على ارضها على الرغم من منع الحكومة دخولهم الى العراق لارتباطهم بالبعث الصدامي ونشر افكاره الخبيثه..السؤال هو اين البيانات والاستنكارات من الذين يدعون الاصلاح الا يجب ان تشمل اصلاحاتهم مسعود واعوانه الذين عاثوا في العراق فساداً..اين من يدعي ابناء المرجعية الذين يدعون حب العراق والدفاع عن الوطن؟ اليس الاجدر بهم ايقاف برزاني عند حده وعدم السماح له باسقاط هيبة الدولة؟ لماذا هذا السكوت اهو خوف من برزاني ام تقاسم في المصالح..!؟.
أحمد الذواق



