اخر الأخبارالمراقب والناس

المياه الصالحة للاستخدام.. مطلب أهالي قضاء الهارثة

تشهد محافظة البصرة منذ أعوام، أزمة مزمنة في مياه الشرب، نتيجة التلوث والملوحة وغياب التخطيط الخدمي، ما يدفع السكان بين الحين والآخر إلى الاحتجاج والمطالبة بحلول جذرية ومستدامة وآخرها، أمس السبت، حيث طالب أهالي قضاء الهارثة شمالي البصرة، بإيصال المياه الصالحة للاستخدام إلى مناطقهم، في ظل استمرار أزمة شح وتلوث المياه التي تعصف بالقضاء منذ سنوات.

وقال رئيس جمعية الأهوار وممثل المتظاهرين، حسين صباح: إن “هذه التظاهرة خرجت من رحم المواكب الحسينية، حيث ترك المشاركون مواقع خدمتهم ليتجمعوا أمام المشروع، بعدما بلغت أزمة المياه ذروتها”، مشيراً إلى أن المشروع “لا يضخ الماء إلى مناطقهم، في وقت لا أحد يوضح أين تذهب هذه الكميات، وهل تُحوّل إلى مركز المدينة أو تُستخدم لأغراض أخرى؟”.

وبيّن: أن “التظاهرة شارك فيها أهالي مناطق الأهوار في قضاء الهارثة، ورفع المتظاهرون مطالب عدة أبرزها إقالة مدير مشروع ماء البصرة الكبير لعدم التزامه بالمراشنة التي وجه بها محافظ البصرة، وإقالة قائممقام القضاء، إضافة إلى ضرورة تطبيق نظام المراشنة بشكل فوري، لضمان وصول الماء الحلو إلى المناطق المتضررة من الشح والملوحة”.

وأضاف: أن “المتظاهرين قرروا الدخول في اعتصام مفتوح، قبل أن ينسحبوا مؤقتاً بعد منتصف الليل، احتراماً لأيام عاشوراء، مع تأكيد نيتهم استئناف التصعيد بعد انتهاء المناسبة إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم”.

وأوضح صباح: أن “قضاء الهارثة يُعد من أكثر مناطق البصرة تضرراً من أزمة المياه، إذ يعتمد الأهالي على الحوضيات أو المياه المالحة غير الصالحة للاستهلاك، رغم قربهم من المشروع الذي كان يفترض أن ينهي معاناتهم”، مؤكداً أن استمرار هذا التهميش ولد شعوراً بالغبن لدى السكان ودفعهم إلى التحرك الشعبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى