كتل سياسية تطالب بموقف موحد لسحب القوات التركية من شمال العراق ونائب يكشف عن المطامع الإسرائيلية في الموصل


كشف النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، عن محاولة تركيا بتبرير تدخلها بشأن الموصل ووجود قواتها بشكل غير قانوني من خلال اتفاق وّقع في عام 1924 بين العراق وبريطانيا وتركيا، وفيما أوضح بأن ذلك الاتفاق كان ساري المفعول لمدة 25 سنة وأصبح منتهي الصلاحية.وأكد اللوزي أن الاتفاق الذيُ وّقع مع النظام السابق يسمح للقوات التركية بالدخول لمسافة 10 كليو مترات لتعقب مسلحين حزب العمال الكردستاني.وكشف اللويزي أن تركيا أبلغت أميركا أن لها حصة نفطية حسب (اتفاقية لوزان) وهي حقوق نفطية كانت تصل الى انقرة حتى زمن حكومة الرئيس التركي عدنان مندريس، لافتا الى دعم دول الخليج هذا التدخل، عبر ارسال طائرات الى قاعدة ”أنجرليك ”.واوضح النائب ان تعُهد دول الخليج بتقديم الدعم اللازم لتنفيذ هذه العملية في الموصل، والتي قطعاً اُقررت بدعم أميركي، وتنسيق إسرائيلي، وعلى مستوى عاٍل.وبّين اللويزي وصول تعزيزات عسكرية واستخبارية اسرائيلية الى المنطقة، وبذلك تصبح تركيا صاحبة الفضل في منع المخطط الكردي في ضم كركوك وبعض اجزاء من الموصل الى اقليم كردستان، حيث عّبر البارزاني عن امتعاضه ورفضه الانسحاب من بعشيقة، والمناطق المجاورة لها،وهو ما يعني نهاية المخطط الكردي.ويشير إلى ادعاء تركيا بأن هناك اتفاقية مع الإنجليز بضم الموصل الى العراق، مع حق حماية التركمان في الموصل إلى تركيا، وحّق تركيا في التدخل اعتمادا على المادة (٥١)من اتفاقية الامم المتحدة، والتي تعطي الحق إلى تركيا بالتدخل في الموصل، مثلما تدخلت في عملية “ درع الفرات “ في سورية، وغيرها من مسّوغات تدعي تركيا امتلاكها، وتعّدها مبررا لتدخلها العسكري في الموصل وكركوك.ويرى اللويزي أن الأمر متروك إلى الحكومة العراقية وضرورة متابعتها لهذه المعلومات الخطيرة، والتأكيد على دور وزارة الخارجية في هذا الأمر، والى أين وصلت في تحقيقاتها، وجمع معلوماتها، وعن موقفها في حال ثبت نية الأتراك في هذا التحرك المشبوه، وماذا تفعل الحكومة العراقية إزاء هذا التدخل التركي الخطير؟.ويتوّقع اللويزي تخفيف التحُّرك التركي بإيعاز أميركي لوقف التمُّدد الكردي في الموصل، خصوصًا وأن الموصل واقعة على بحيرة عميقة من النفط، لافتا إلى وجود مطامع إسرائيلية في هذه المدينة ايضا، وتحاول أن تضع موطئ قدم لها فيها. من جانبه اكد رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية، عمار طعمة ، أن تحرير مدينة الموصل يعد هدفا وطنيا جامعا ويتطلب موقفا موحدا من جميع القوى السياسية العراقية .وقال طعمة في بيان صحافي ” ان” تحرير الموصل يمثل هدفاً وطنياً جامعاً يتطلب انجازه تكاتف الجهود ووحدة المواقف وتنسيق الخطوات من جميع القوى السياسية ومكونات المجتمع العراقي “مشددا على مجموعة من الخطوات المطلوب مراعاتها لتحقيق الهدف والتي منها، تركيز الجهود وتوحيدها وتجميع الإمكانات والقدرات والموارد الوطنية كافة باتجاه انجاز التحرير بأقصر وقت واقل الخسائر بين القوات المحررة والمدنيين من أهالي المحافظة” .محذرا من التدخل الأجنبي سواءً كان بفرض شروط وإملاء مطالب تنتهك السيادة العراقية وتربك القرار الوطني العراقي ام تتقاطع معه او اللجوء لفرض الأمر الواقع ميدانياً لتحقيق مطامع ومكاسب غير مشروعة إذ ان مثل هذه الممارسات ستقود لتشتت الجهود وضياعها في نزاعات بعيدة عن المواجهة المشتركة والهدف الموحد في محاربة داعش الإرهابي .وطالب طعمة “تركيا بسحب قواتها من العراق بشكل فوري لإثبات حسن نيتها وللوثوق بما تعلنه من تغير مواقفها اخيراً وليرتفع صوت العراقيين موحداً وفي جميع المحافل للضغط على إخراج تلك القوات الأجنبية “.



