العمليات المشتركة تكشف زيف إعلامها الكاذب هجمات انتحارية يائسة تنفذها داعش بعد انكسارها في الشرقاط


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
بعد ان تلقت عصابات داعش ضربات قاصمة على يد قواتنا الامنية فهي تمر الآن بحالة انكسار وانهيار كبير وتسعى لخلق نصر مزعوم , مما دفعها لخلق أكاذيب من اجل رفع معنويات مرتزقتها , حيث بدأت عصابات داعش بإعادة انتاج مواد فيديوية قديمة وبإنتاج جديد وتصدرها على انها حوادث جديدة ، فداعش تمتلك ماكنة إعلامية كبيرة ومدعومة من مخابرات عدد من الدول الاقليمية , فهي تعتمد على بث الشائعات عبر القنوات الفضائية التي تدعمها فضلا عن عشرات مواقع التواصل الإجتماعي , لكن كل ذلك لم يعد نافعا لها ولم تعد تؤثر بالجمهور وخاصة من أهل السنة بسبب افتضاح أمرها كونها عصابات جاءت لتنشر الفساد والقتل وهي مدعومة من الموساد والسعودية وغيرها من الدول. ويرى مراقبون في الشأن السياسي، ان ما قامت به داعش من بث فلم يصور مجزرة في منطقة النباعي هو فلم مفبرك وهو جزء من مجزرة سبايكر التي ارتكبتها تلك العصابات وحتى الاسماء المذكورة للجنود وهوياتهم تعود لضحايا سبايكر , وقد دبلج هذا الفلم حديثا من أجل التأثير في معنويات مقاتلينا وفي نفس الوقت يسوق انتصارات وهمية لا أساس لها من الصحة.
يقول المحلل السياسي حافظ آل بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): مع كل حرب على الارض تقابلها حرب نفسية تستخدم فيها الشائعات والتضليل الإعلامي ويروج لها الطابور الخامس , فضلا عن قنوات تدعم هذه العصابات ,فداعش يملك عشرات مواقع التواصل الاجتماعي والتي تبث الاخبار المضللة من اجل التأثير في معنويات المقاتلين والجمهور,وهذا ما تم استخدامه في معارك الفلوجة وجرف النصر…واليوم نرى ان الانكسارات العسكرية المستمرة التي تعرض لها داعش ,بدأ بأنتاج افلام مدبلجة من اجل التأثير في نفوس العراقيين الذين لم تعد يتأثرون بهذا النوع من الدعايات التي تهدف لاضعاف الروح المعنوية ,بل ان الجمهور السني هو الاخر لا يصدق ما تبثه تلك العصابالت.وتابع آل بشارة:ان الفلم الاخير يوضح حقيقة كذبهم فهي احداث لم تحدث في منطقة النباعي بل هي مقتطفات من مذبحة سبايكر ,والارض التي تم الدوبلاج عليها هي صلاح الدين وفي منطقة ابو عجيل بالتحديد والاسماء للجنود الضحايا مثبتون ضمن ضحايا سبايكر,وهذا يوضح انكسار داعش في معاركها الاخيرة حتى انها فقدت تمويلها الاقتصادي وهي تعيش اليوم في حالة مزرية.
يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): يواجه داعش اليوم قوة امنية كبيرة غير قادر على مواجهتها مما ادى الى انكساره في معاركه الاخيرة ,فدخول داعش للموصل لم يكن عسكريا بل هي نتيجة مؤامرة ,استخدم فيها الإعلام المضلل والاشاعات من اجل التأثير في نفوس اهل الموصل .وتابع القصاب:ان ما تم عرضه من عصابات داعش من مقاطع فديو هو في حقيقته مفبرك وغير صحيح وداعش دائما يعتمد على هكذا مقاطع للتأثير في نفوس الآخرين ,وقد افتضحت الماكنة الإعلامية الداعشية التي تعتمد الكذب والاشاعة من اجل التغطية على إنكسارها في المعارك الاخيرة .
الى ذلك اعلنت قيادة العمليات المشتركة ، انها حللت مقطعا فيديويا انتشر مؤخرا على مواقع التواصل الإجتماعي، وهو احدى اصدارات داعش وتبين ان لقطاته قديمة وتعود لعام 2014 ، والجنود الذين ظهروا فيه هم من ضحايا سبايكر. وكشفت العمليات المشتركة اسرار فيديو “جحيم المرتدين” الذي اصدره داعش وذكرت خلية الإعلام الحربي، الناطقة بإسم العمليات المشتركة، في بيان صحفي “تناقلت صفحات التواصل الإجتماعي مقطعاً فديوياً من إصدارات عصابات داعش الارهابية يروج لإذكاء الفتنة الطائفية، ولذلك نحيطكم علما بنتائج التحليل الاولي للفيديو المزعوم عما سمي بمجزرة في منطقة النباعي، حيث تبين من خلال المتابعة والتدقيق الحقائق التالية: ان الفيديو المنشور انتاج جديد من إصدارات عصابة داعش المرئية يحمل اسم (جحيم المرتدين). والمشاهد والأحداث التي تضمنها الفيديو قديمة تعود لعام ۲۰۱٤ ضمن جريمة سبايكر.



