هروب عشرات الدواعش من هيت إلى سوريا.. القوات الأمنية تحرر جزيرة حديثة بالكامل وتستمر بتطهير قضاء الشرقاط


أكد الخبير الامني احمد الشريفي، ان الانتهاء من تحرير “الشرقاط وحويجة” سيكون مدخلا للمعركة الحاسمة في تحرير مدينة الموصل من داعش الوهابي, لافتا الى انه من البداية كانت هناك اهداف رئيسة وأهداف فرعية في ما يتعلق في معركة الموصل , لذلك كانت الامور معطلة في الشرقاط والحويجة . الشريفي قال: عملية تحرير الشرقاط التي انطلقت يوم امس ستكون سقوفها محدودة وليست سقوفا طويلة الامد , مضيفا ان مشاركة الحشد الشعبي والحشد العشائري مع القوات الامنية , مقومات من شأنها ان تختزل الزمن بشكل كبير وتُسرع عملية التحرير . وأضاف ان مرحلة ما بعد التحرير سيكون لتلك القوات دور كبير في مسك الارض وإعادة الحياة الطبيعية الى المدينة , موضحا ان فتح اكثر من جبهة ومحور الغاية منه تأمين المعابر لتحرير الاهداف الثانوية تمهيدا لمعركة الحسم في الموصل . وأشار الى ان المعارك التي هي في محاور وجبهات متعددة تأتي للإطاحة بالقدرات التي يمتلكها العدو وتشتيت قدراته القتالية . وكانت القوات الامنية والحشد الشعبي أحرزت تقدما كبيرا باتجاه مركز الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين, خلال العمليات الجارية لتحرير القضاء من عصابات داعش الارهابية. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي، ان “القوات الامنية والحشد الشعبي يحرزون تقدنا كبيرا باتجاه مركز الشرقاط, فيما ترتفع الرايات البيض على منازل المواطنين ترحيباً بالقوات المحررة”.
وفي السياق نفسه، حررت القوات الأمنية، قريتين من سيطرة داعش في جزيرة البغدادي غربي محافظة الانبار . وذكرت قيادة عمليات الانبار في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان القوات الأمنية حررت قريتي (الطيسة) و(ابو وردة) في جزيرة البغدادي، ورفعت العلم العراقي فوقهما.
ومن جانب اخر، افاد مصدر عسكري رفيع في قيادة الفرقة السابعة بالأنبار بأن قطعات الجيش ومقاتلي العشائر حرروا جزيرة حديثة بالكامل من عناصر “داعش” الارهابي. وقال المصدر: “قطعات الجيش من عمليات الجزيرة والفرقة السابعة ومقاتلي العشائر تمكنوا من تحرير جزيرة حديثة شرق مدينة حديثة 160كم بالكامل من تنظيم داعش الإرهابي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “جزيرة حديثة تضم قرى الكصيريات والخالدية والعميرية”، لافتا الى أن ” قطعات الجيش ومقاتلي العشائر توجهوا نحو جزيرة البغدادي لتحريرها من تنظيم داعش بعد اكمال تحرير جزيرة حديثة”. فيما كشف قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي عن تحرير منطقة عوناية العليا غربي الرمادي ورفع العلم العراقي فوق مباني المنطقة. وقال المحمدي: “القوات الامنية والقوات الساندة لها رفعت العلم العراقي فوق مباني منطقة عوناية العليا التابعة لقضاء هيت، بعد تحريرها بالكامل من عناصر داعش والتي منيت بهزيمة كبيرة”. وأضاف أن “القوات الامنية تمكنت من قتل العديد من عناصر داعش فيما انسحب آخرون من ارض المعركة بعد انهيار خطوط صد داعش امام تقدم القوات الامنية”، مؤكدا أن “القوات الامنية والقوات الساندة لها تواصل تقدمها نحو معاقل التنظيم الاجرامي لتحرير كافة مناطق القاطع الغربي للمحافظة”. وكان القيادي في حشد البغدادي الشيخ قطري العبيدي أعلن عن رفع العلم العراقي فوق جسر الشهيد وحيد غربي الانبار . ومن جانبه أفاد القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة الأنبار المقدم ناظم الجغيفي، بأن العشرات من عناصر وقيادات تنظيم “داعش” الاجرامي فروا من قضاء هيت غربي الانبار باتجاه الاراضي السورية. وقال الجغيفي ان اعدادا كبيرة من عناصر داعش بينهم قياديون فروا من منطقة ناحية الفرات بقضاء هيت غربي الانبار باتجاه الاراضي السورية بالتزامن مع الحملة الامنية التي تشهدها مناطق مختلفة من القضاء. وأضاف: “طيران الجيش قصف ثلاث عجلات محملة بعناصر التنظيم انطلقت من ناحية الفرات باتجاه قضاء القائم ومن ثم الى منطقة الرقة السورية اثر اشتداد المعارك وهزيمة التنظيم الاجرامي في مناطق جزيرة البغدادي التي حررت بالكامل من عناصر التنظيم الاجرامي. وأشار الجغيفي إلى أن فرار عناصر داعش من تلك المنطقة سيساهم في دخول المناطق الخاضعة لسيطرة عناصر التنظيم الاجرامي دون حصول مواجهات عسكرية.



