ثقافية

عيد الغدير

علي شيخ عباس التميمي

ايقاعُ شِــعرِكَ هذا ما لهُ جَــــرَسُ
فهلْ تَسَرَّعْتَ أمْ ما عُدْتَ تَحْتَرسُ؟
أينَ القوافِي التي قدْ كنتَ تقنُصُها
مِنْ كلِّ بَحْرٍ على شُطآنِهِ الحـرس؟
عيدُ الغدير حبيبٌ حــــانَ موعِدُهُ
كي يلتقيكَ فمـــــاذا فيــكَ يلتمـسُ؟
اِنْ كنْتَ تزعُمُ اَنَّ الشِـعْرَ تُحسـنُه
حَقــَّــا فيا حَبـَّـذا بالشــــعر يأتنسُ
وصاحب طالما قد بات يسألني
لو انني سيرة الأصحاب اقتبس
أجبْتُهُ يا اخا الانصـــافِ معــذرةً
للدينِ أعمـــــــــدةٌ وحيدرُ الأُسُــسُ
هو الوصيُّ الذي لولا شــجاعَتُهُ
لاوشـَـكَ الدينُ في الأوحالِ يرتكسُ
اِذْ لاحَ عمروٌ بدا الايمانُ اجمَعُهُ
يحــاربُ الشِـرْكَ فيهِ فهُوَ مُنتكِسُ
زوجُ البتولِ أبو السِـبطينِ كانَ لهُ
ومـا يـزالُ على ارواحــِـــنا قَبـَسُ
مِنْ كُلِّ بابٍ لهُ في العِلمِ مدرسَــة
عنِ الرســـــولِ فهَلا مثلَهُ دَرَسُوا؟
تحْتَ الكِساءِ رسولُ الله أجلسَـــهُ.
فكيفَ يقرُبُ منهُ الرجْسُ والدنَسُ؟
وفي الغـــــــديرِ بِخُـمٍّ قالَ قولتـَهُ
فيــهِ فأنَّـى لنــــا في غيــــرِهِ أنَسُ
ما كنتُ أحسَبُ أَنَّ الحُبَّ يسْلُبني
لبِّيْ اِذا لمْ أكُنْ يا صــــاحِ أحترِسُ
حتّى عشقْتُ الامامَ الحَق ساعَتها
اعذَرْتُ مَنْ في الهَوى والحُبِّ ينغَمِسُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى