الحكم الدولي بكرة السلة أحمد علي:طموحي الوجود في مباريات كأس العالم وبعض المدربين يتصنعون الغبن من قرارات الحكام

المراقب العراقي – امير ابراهيم
الحكم الدولي بكرة السلة احمد علي يعد احد الحكام المتميزين في العراق في الوقت الحاضر استنادا الى كونه استطاع وبوقت قصير ان يفرض شخصيته التحكيمية كحكم ناجح ليصبح احد حكام النخبة الاسيوية وليدير الكثير من المباريات الخارجية وكانت اهمها نهائي بطولة غرب اسيا التي جرت في ايران بين فريقي مهرام وبيتروشيما الى جانب الحكمين الكويتي محمد العميري والقطري جاسم نظر، ونجح نجاحا متميزا فيها وكذلك ادارته نهائي الدورة الاسيوية للشباب. نجاحه هذا لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة الاساس القوي الذي قام عليه اذ انه بعد دخوله كلية التربية الرياضية دخل دورة للحكام وحصل على شهادة الدرجة الثانية، وبعدها دخل دورة ثانية وحصلت على الدرجة الأولى في عام 2006.
(المراقب العراقي) التقى به واجرى معه هذا الحوار الذي تناول الكثير من الجوانب الخاصة برحلته مع عالم التحكيم ورؤيته لدوري كرة السلة وطموحه المستقبلي.
* ادارة المباريات الخارجية على المستوى الاسيوي ما الذي شكله بالنسبة لك؟
– تجربة متميزة كونها جعلتني في الطريق الصحيح في عالم قضاة السلة خاصة انها اقترنت بادارة اصعب مباراة متمثلة بنهائي بطولة غرب اسيا بين فريقي مهرام وبيتروشيما الايرانيين والحمد لله نجحت بادارتها باشادة المختصين بالاتحاد الاسيوي لانال في اثرها ثقتهم، وبلا شك انها منحتني خبرة في ادارة المباريات المهمة خارجيا وعلى مختلف الصعد.
* واحترافك في قطر حيث ادارة مباريات الدوري فيها؟
– جاءت اعترافا بكفاءة الحكم العراقي وقدرته في ادارة المباريات مهما كانت قوتها والحمد لله خرجت بتجربة مفيدة استنادا الى وجود لاعبين محترفين هناك على مستوى عال، كما انني تلقيت عرضا في ذات الوقت من الامارات لادارة المباريات هناك لكن مزامنتها مع الدوري القطري جعلني اعتذر عن اداء المهمة، واجمالا فأن ذلك يعكس الثقة الكبيرة في امكانياتي كرد فعل ايجابي على ثقة الاتحاد الآسيوي الذي أناط بي مهام.
* اذاً هل تجد ان الحكم العراقي قد نال نصيبه الكافي في ادارة المباريات الخارجية؟
– طبعا لا وهو ما يتطلب من الاتحاد المركزي للعبة ان يتحرك في هذا الاطار وتطوير مستوى الحكام عبر ادخاله في دورات تحكيمية متطورة على مختلف الصعد في الوقت الذي كان الاتحاد قد خطط لادخالنا في معسكر خارجي في تونس وجورجيا لكن ذلك لم يحصل بسبب ضغط النفقات في الوقت الذي نسعى نحن الحكام بتطوير انفسنا عبر مواكبة المستجدات التي تحصل اول باول في قانون اللعبة.
* طموحك الى اين يصل؟
– في ادارة مباريات كأس العالم كما شأن الزملاء الاخرين في باقي الدول العربية كونني ليس باقل كفاءة منهم بل اقولها بثقة انني امتلك تلك الثقة والكفاءة وعلى الاتحاد ان يعمل جاهدا في سبيل حصولي على ذلك كونها تعد سمعة لعبة وبلد.
* المهام الخارجية التي تنتظرك في المستقبل؟
– بطولة غرب اسيا في ايران للمنتخبات والاندية خلال شهر ايار المقبل وان شاء الله فسأعكس فيها الصورة المتميزة عن الحكم العراقي وكما الفوه في البطولات السابقة التي ادار فيها المنافسات الخارجية على مختلف الصعد.
*إعتراضات المدربين على قرارات الحكام في الدوري بماذا تصفها؟
– للاسف هناك بعض المدربين يتصنعون الغبن الذي يلحقهم من قرارات الحكام وانا على ثقة بان جلها صحيحة وغايتهم من ذلك هو لثني الحكام عن اتخاذ قرارات سعيا في الغائها علما ان جلهم يمتلك الثقافة القانونية باللعبة.
* انسحاب الفرق من الدوري السلوي هل تجد بانه اثر في مستواه؟
– ليس بذاك التأثير الكبير ولو اننا لايمكن ان نغض الطرف على ما يمثله فريق دهوك وهو احد الفرق المنسحبة من مكانة في الدوري استنادا الى التاريخ الكبير الذي تركه وحصوله على اللقب في اكثر من موسم، لكن في ذات الوقت يمكن القول ان الدوري يسير بالشكل الطبيعي استنادا الى وجود فريقين كبيرين اصبحا يشكلان عنصرا فعالا ومؤثرا في الدوري كما هو الحال لاندية كبيرة اخرى واستنادا الى ما افرزته نتائجهما واقصد هنا فريقي النفط والميناء اللذين يضمان عناصر كبيرة في خارطة كرة السلة العراقية بل ان الاخير استطاع من الفوز على فريق الشرطة احد الفرق المرشحة على اللقب، وبالتالي ارى ان معرفة بطل الدوري لن يبرز الا في الادوار الاخيرة تماشيا مع المنافسة القوية بين الفرق وتقارب النقاط فيما بينها.
* هل شكل الاحتراف سببا مهما في جعل المنافسة اقوى؟
– بلا شك وقد نجح الاتحاد في ذلك عبر اعتماد نظام الاحتراف والذي شكل عامل قوة للمنافسة وبالتالي اتاح الفرصة للفرق خاصة ذات الامكانية المادية الجيدة بجلب اللاعبين الذين يمكن ان يلعبوا دورا مهما في تحقيق النتائج الايجابية لفرقهم في الدوري، علما ان اغلب دول الجوار قد اعتمدت على الاحتراف في دورياتها مما جعلها ذات شأن كبير على صعيد اللعبة في الكثير من المنافسات الخارجية وهو ما نتمناه لمنتخباتنا وانديتنا.
* كيف تصف الدورة التدريبية التي اقامها الاتحاد للمدربين في البصرة تحت اشراف المدرب الاسباني؟
– بلا شك انها دورة مهمة حيث اتاحت الفرصة للمدربين للتعرف على كل ما يستجد من اساليب جديدة في خطط اللعب التي يحتاجها المدرب كي ينقلها للاعبين وتوظيفها بالشكل المطلوب اخذين بنظر الاعتبار ان اللاعب العراقي يتميز بطول جيد ومهارة لكن ما يحتاجه هو تحركه ووقوفه في المكان المناسب بالشكل الذي يسمح له بالعمل على ان يكون مؤثرا داخل الملعب والوصول الى شباك الفريق المنافس.




