اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

إيران تدك مواقع صهيونية حساسة بصواريخ “فرط صوتية”

بعمليات تواصل الليل والنهار

المراقب العراقي/ متابعة..

تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تنفيذ ضربات دقيقة ونوعية استخدمت فيها مختلف أنواع الصواريخ الباليستية والفرط صوتية، والتي أدخلت الرعب في نفوس المستوطنين الصهاينة، ما جعلهم يقبعون في الملاجئ هم ومسؤولوهم لساعات طوال دون الخروج منها.

وشنّت إيران هجوماً مركباً بالصواريخ النوعية والمسيرات على مواقع في تل أبيب وحيفا ومناطق أخرى بالكيان “الإسرائيلي”، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى ومائتين واربعين مصاباً وعشرات العالقين.

وتواصل إيران ردها الساحق على الكيان الصهيوني، موجات صواريخ متتالية ضمن عملية الوعد الصادق 3، نفذها حرس الثورة الاسلامية ضد مختلف مناطق كيان الاحتلال، مستخدماً فيها صواريخ عماد وقادر وخيبر وصواريخ قاسم سليماني الباليستية التكتيكية والموجّهة، ليؤكد حرس الثورة في بيان، نجاحه باستهداف منشآت إنتاج وقود الطائرات المقاتلة ومراكز إمدادات الطاقة بعدد كبير من المسيّرات والصواريخ.

وحوّلت الدفعة الجديدة من الصواريخ الإيرانية، ليل الكيان الصهيوني الى نهار، حيث أمطرت طهران مواقع صهيونية بوابل من الصواريخ النوعية والمسيّرات، ما تسبّب في سقوط العديد من القتلى ومئات المصابين، فضلا عن وجود عشرات العالقين تحت الانقاض جراء سقوط صواريخ في منطقتي بات يام ورحفوت جنوبي تل أبيب إلى جانب تضرر عشرات المنازل والمباني، منها معهد وايزمن للأبحاث.

ورغم أنّ تل أبيب تحاول إخفاء حجم خسائرها والدمار الذي تتعرض له بفرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية، حظر نشر على 4 أحداث وقعت خلال الليلتين الماضيتين، إلّا أنّ المشاهد تتحدّث بنفسها عن هول الضربات الإيرانية، ما أجبر سلطات الاحتلال للإعلان عن حجم الاصابات والدمار الواسع.

وفيما وثّقت المشاهد استهداف معهد وايزمن البحثي واندلاع حريق في مبنى مختبرات، أكد رئيس بلدية بات يام تعرّض 61 وحدة سكنية لأضرار، بينما وصف قائد الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” وزعيم المعارضة يائير لابيد الليلة الماضية بأنّها كانت صعبة على الكيان، فيما تنتظرهم أيام أصعب.

الصواريخ الايرانية التي فشلت الدفاعات الاسرائيلية في تصدّيها، لم تكن هذه ضرباتها الوحيدة بل سبقها إعلان الإسعاف “الإسرائيلي” مقتل واصابة العشرات إثر قصف تل أبيب وحيفا واسدود وطمرة، بينما نقلت صحيفة معاريف، مخاوف من وجود عالقين تحت أنقاض 6 مبان، تمكنت الصواريخ الايرانية من استهدافها مباشرة منها إصابة مباشرة وقوية لأحد الأبراج العالية.

فيما تزامن هذا مع سماع دوي انفجارات في مناطق بمطار بن غوريون وشرق تل أبيب، كما سمعت صفارات الإنذار في منطقتي نتانيا وهرتسليا شمال تل أبيب.

وفي مراجعة لما يمثله معهد وايزمان للعلوم، فإنه يتعاون وبشكل وثيق مع كبرى شركات تصنيع الأسلحة في فلسطين المحتلة، بما في ذلك شركة “إلبيت سيستمز” وشركة الصناعات الجوية لكيان الاحتلال الاسرائيلي.

قدّم معهد وايزمان أكثر من 12 ميزة للطلاب الجنود الذين شاركوا في الإبادة الجماعية الصهيونية في غزة، كما سارعت الجامعة العبرية إلى إطلاق “حزمة مالية مُعزّزة” للطلاب الجنود الذين يرتكبون الإبادة الجماعية في غزة، بالإضافة إلى المزايا الأكاديمية.

هذا واستهدفت يوم أمس، رشقة صاروخية إيرانية جديدة، المحطة الرئيسة لتوليد الكهرباء في كل الأراضي المحتلة بالخضيرة، كما أشارت تقارير إلى أن القصف الإيراني استهدف منزل عائلة نتنياهو في قيصاريا بالقرب من تل أبيب.

وأوضحت وسائل إعلام إيرانية، أن الرشقة الجديدة من الصواريخ الإيرانية التي وصلت إلى الأراضي الفلسطينية كان هذه المرة الهدف الرئيس فيها محطة الكهرباء في منطقة الخضيرة بالقرب من مدينة حيفا، والتي تعتبر المحطة الرئيسة لتوليد الكهرباء في كل الأراضي الفلسطينية، وهي تمد كل المناطق الفلسطينية في العام 48 بالكهرباء.

وأضافت: “هناك تقارير أيضا تنقل على أن القصف الإيراني استهدف منزل عائلة نتنياهو في قيساريا بالقرب من تل أبيب، وسمع دوي انفجارات بالفعل في هذه المنطقة وفقا للإعلام العبري”.

وأكدت، أن الإعلام العبري نقل عن مصادر “إسرائيلية” سقوط صواريخ في منطقة شرق وجنوب تل أبيب، حيث أن الصواريخ تدك منطقة حيفا ومنطقة تل أبيب وبعض المناطق الأخرى.

وكان الاحتلال “الإسرائيلي” قد بدأ فجر الجمعة، عدواناً واسعًا على إيران بعشرات المقاتلات، وقصفت خلاله الأماكن السكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران عملية “الوعد الصادق 3” الرد على العدوان “الإسرائيلي” بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغ عدد موجاتها 8، خلفت عشرات قتلى وجرحى في الكيان المحتل، فضلًا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى