اخر الأخبار

دعــم السعوديــة للتطــرف

نشرت مجلة “بوليتكو” الأمريكية، مقالاً خلال ألايام الماضية كتبه الدبلوماسي والسفير الأمريكي السابق لدى أفغانستان والعراق والأمم المتحدة زلماي خليل زاد، عندما قام بزيارة السعودية هو وعدد من المسؤولين الأميركيين السابقين,إنه في أثناء الاجتماعات مع الملك سلمان، وولي العهد الأمير نايف، ونائب ولي العهد محمد بن سلمان، وعدد من الوزراء، سمع “اعترافات مذهلة” من أحد المسؤولين السعوديين الكبار,حول الدعم السعودي للتطرف الإسلامي بدأ في وقت مبكر من عام 1960، ضد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وهو ما أدى إلى حرب بين البلدين على طول الحدود اليمنية مشيراً المسؤول السعودي إلى نجاح هذه الاستراتيجية ضد الرئيس جمال عبد الناصر، وبالتالي توصل السعوديون إلى استنتاج بأنه يمكن استخدام “الإسلاموية” بفاعلية,وكانت سبيلاً من أجل التصدي للاتحاد السوفييتي، عادة بالتعاون مع الولايات المتحدة في أماكن مثل أفغانستان,وأنها تم استخدامها أيضاً ضد “الحركات الشيعية”لكن هذا التطرف انقلب عليهم وتحول إلى تهديد حقيقي للمملكة نفسها وللغرب أيضاً,وتساءل الدبلوماسي الأمريكي عن سبب هذه الصراحة الجديدة من السعودية وعن مدى بعدها، مشيراً إلى وجود تساؤلات عما إذا كانت جماعات متطرفة مثل جبهة النصرة لا تزال تحصل على المال السعودي,كما كشف أن السعوديين قالوا له صراحة إنهم لا يعدّون إسرائيل العدو وأن المملكة لا تضع أي خطط طوارىء عسكرية ضد إسرائيل.
أحمد مهدي الياسري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى