اخر الأخبارالاخيرة

بادية الجزيرة تتحول إلى فندق ” للصقور “

مربط “الجزيرة” في مدينة حديثة صار علامة دالة لكثير من صَقّارة الخليج، ليوفر لهم ما يشبه بـ”فندق صقور”.

ويقول عماد علي، صاحب مربط الجزيرة ، إنه يسعى لإحداث طفرة في مجال تربية الصقور، وإدخال العراق الى مرحلة الإنتاج بدءاً من العام المقبل، بعد أن افتتح هذا المربط الخاص .

ويضيف قائلا إن الخليجيين يحبون الجزيرة الفراتية كونها من أصعب بيئات الصيد في المنطقة ولا يصمد فيها إلا الصقر القوي والشجاع، وهي فرصة لرفع قيمة أسعار طيورهم التي تنجح في صيد “الحباري العراقية” في برية الأنبار ونينوى.

ويوضح أنه تسبق موسم الصيد عدة مراحل لتجهيز الطيور بمختلف أنواعها مثل صقور الـ “جير بيور” و”جير شاهين” و”الحر” وتستمر لـ 8 أشهر متواصلة من مطلع شباط الى بداية تشرين الأول كل عام، يتم خلالها تبديل ريش الصقر وإتمام كورسات اللقاح، إضافة الى النظام الغذائي الذي يعتمد على البروتينات بشكل أساس، وهو ما يرفع سعر الفندقة في مرابط العراق الى 1000 دولار ، ويلفت عماد الى أن مربط الجزيرة يقدم عرضاً مغرياً لمحترفي الخليج بـ 900 دولار حيث يوفر عليهم الخدمات مع كلفة إدخال الطير وإخراجه وجميع إجراءات ما قبل وبعد الموسم السنوي.

ويسترسل الصقار عماد في حديثة قائلا : أنا نشأت في بيئة طبيعية تحب التراث والصيد فمناطقنا تساعد على ممارسة الصيد في البر، وبدأت قصتي مع البر والانعزال بعد استشهاد أخي على يد عصابات داعش الارهابية، ولذا تولعت بالبرية والعزلة فهي مريحة للإنسان ومع الوقت والتدريب أتقنت هذه الهواية.

ويوضح أن الصقور البرية تهاجر الى روسيا في هذا الفصل من السنة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وقررت أن أقوم ببناء مربط شخصي وكل سنة أدخل طيوري الخاصة من الشهر الثاني الى الشهر العاشر لكي يبدل الطير ريشه بالكامل بدرجات حرارة معينة مع التبريد والفيتامينات وبعدها يخرج من المربط ويكون جاهزاً لممارسة الصيد.

وبالنسبة لاسعار الصقور قال عماد : لدينا عدة أنواع من الصقور مثل “جير بيور” وجير شاهين” و”الحر” وهذه الأنواع تكون شرسة جداً في هذا الوقت من الموسم لأنها في مرحلة تبديل الريش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى