كيوان: الشعراء الفلسطينيون استطاعوا نقل قضيتهم الى العالم

أكد الشاعر الفلسطيني مبين كيوان، إن القصيدة الشعرية الفلسطينية تتشابه مع القصائد العربية في عصرنا الحالي، لكون الشعوب العربية تحمل آلاما واحدة مجتمعة، إلا إن القصائد الفلسطينية أغلبها يتعلق بالقدس والاحتلال الإسرائيلي.
وقال كيوان: إن “هنالك شعراء في فلسطين استطاعوا نقل صورة القضية الفلسطينية للعالم أجمع”.
وأضاف: “أنا لست من النوع الذي يكثر من المؤلفات الشعرية، على الرغم من غزارة كتاباتي في القصائد والمقطوعات، والتي تتضمن قصائد متنوعة، وطنية وغزلية واجتماعية وفي كل المجالات، حيث لم أقم بإحصائية عدد القصائد التي كتبتها، ولكنها قد تبلغ (المئات) من أهمها بالنسبة لي: قصيدة (أخي)، وقصيدة (صرخة أيوب)، وقصيدة (إنسان)، وقصيدة (حمامة السلام)، و(حمار في البيت الأبيض)، و(استقلال)، و(القلب المعنى)، و(الفيل الأخرق)، و(تعالي نشرب القهوة)، وغيرها”.
وتابع: “معظم القصائد التي أكتبها، هي قصائد وطنية وابتعد عن ذكر الأسماء والأماكن، لتكون القصيدة أكثر شمولاً وتغطي مساحة واسعة، مثلاً قصيدة (أخي) كتبتها لكل من تعرض للقصف والدمار، في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق واليمن، وإلى جميع الدول التي عانت القصف”.
وحول اطلاعه على الأدب العراقي الشعري ومن هم أفضل الشعراء العراقيين لديه، قال الشاعر الفلسطيني: “تعجبني كلمات الشاعر العراقي (أحمد مطر) وأسلوبه الجميل، وكذلك الشاعر العراقي (مظفر النواب)”.



