أقنعة المتآمرين على إسقاط الموصل تكشفت .. المثلث «الكردي التركي الأمريكي» يفصح عن أطماعه في تقسيم نينوى وأقلمتها في مرحلة ما بعد داعش


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تسعى الاطراف الاقليمية والدولية والمحلية التي ساهمت بشكل فاعل في اسقاط الموصل بيد العصابات الاجرامية في حزيران عام (2014), الى تقسيم المحافظة وعرقلة عمليات التحرير وتأخيرها, والحيلولة دون ادخال اية قوة تعمل بالضد من المخطط المرسوم للمحافظة في مرحلة ما بعد داعش, اذ بدأت تتضح ملامح طموحات الاطراف المساهمة في اسقاط وتسليم نينوى للعصابات الاجرامية, اذ اعلنت تركيا وبشكل صريح وعلى لسان رئيسها رجب طيب اردوغان بأنها ستدخل قوات عسكرية لتحرير الموصل مشابهة لقوات درع الفرات في شمال سوريا, مع وعود لآل النجيفي برئاسة اقليم نينوى.
بينما عاد تلويح الاكراد بالانفصال والدعوة الى الاستقلال بعد ان سيطرة بيشمركة البارزاني على أجزاء مهمة من الموصل لضمها فيما بعد الى الاقليم, بعد استيلائها على اكثر من 18 وحدة ادارية تابعة للمحافظة, في حين يعمل الامريكان على زيادة عدد قواتهم وبناء قواعد ثابتة لهم في المحافظة بذريعة مقاتلة تنظيم داعش الاجرامي, كما كشفت تلك المعطيات بشكل جلي عن القوى التي سهلت من تسليم الموصل لداعش, كونها لم تستطع تنفيذ تلك المخططات إلا بواسطة اسقاط المحافظة ليتسنى لها التدخل المباشر بذريعة تحرير المدن, وليتم تقاسم المحافظة بين تلك الاطراف المتعددة, كما اوضح السبب وراء استقتال تلك القوى للحيلولة دون مشاركة فصائل الحشد الشعبي بمعركة الموصل بحسب ما يراه مراقبون.
ويرى المحلل السياسي منهل المرشدي, بان المثلث الامريكي التركي الكردي وبالتعاون مع الادوات الداخلية هو من ساهم في إسقاط الموصل, لان تنظيم داعش الاجرامي كان يتنقل من الحدود التركية الى الرقة والموصل بمرأى الطائرات الامريكية وباتفاق مع مسعود البارزاني وتواطؤ من محافظ الموصل السابق اثيل النجيفي…مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” انه لم يتبقَ لتلك القوى سوى الموصل للمراهنة على التقسيم من خلالها, بعد ان اجهضت فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والقوات الامنية, المشروع في عدد من المحافظات التي تم تحريرها بشكل كامل.موضحاً بان اقنعة المتواطئين بإسقاط الموصل بدأت تتساقط وأصبح الكلام بالمباشر من قبل اردوغان والبارزاني وأمريكا فيما يخص مصير نينوى.مرجحاً فشل جميع طموحات تلك الاطراف بسبب وجود قوى متمثلة بفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي التي تمكنت من تمزيق جميع المخططات المرسومة لتدمير البلد. داعياً الحكومة الى ان يكون لها موقف حاسم ازاء تلك التصريحات الكردية التركية لأنها بمثابة جس النبض للحكومة.وتابع ان منفذي التقسيم يدركون جيداً بان الحشد الشعبي وفصائل المقاومة هم العائق الوحيد لتطبيق طموحاتهم لذلك هم يصرون على ابعاده عن الموصل.من جانبها، أكدت النائبة عن الموصل نهلة الهبابي , بان التحركات الاقليمية والمحلية حيال نينوى تجيب على التساؤلات الكثيرة التي طرحت بخصوص المتهمين بإسقاط المحافظة.مبينة في حديث “للمراقب العراقي” ان الرؤية اتضحت بشكل جلي حيال الذي ساهم في إسقاط الموصل سواء مسعود البارزاني أو اثيل النجيفي أو الجهات الاقليمية الأخرى, كونهم هم المستفيدون من سقوط المحافظة بيد العصابات الاجرامية.لافتة الى ان الدول الاقليمية لها طموحات في الموصل بالإضافة الى البارزاني الساعي الى ضم الكثير من المناطق في المحافظة الى كردستان, واثيل النجيفي يعمل لكي يكون رئيس اقليم نينوى.موضحة ان تحميل رئيس الوزراء السابق مسؤولية اسقاط الموصل كونه القائد العام, لكن المتواطئين هم ال النجيفي والبارزاني بدعم عدد من الدول. لافتة الى ان الموصل تمثل جميع الاطياف لذلك تعمل تلك الاطراف للسيطرة عليها وإبعاد الحشد الشعبي كونه سيفشل جميع طموحاتهم.



