اراء

تواطؤ مثمر لدوائر الكهرباء مع المولدات الأهلية !

كتب / خالد القرة غولي..

علمتني الحباة دروساً كثيرة ، تجاوزت حدود مايمكن أن يحمله العقل ! عقولنا نحنُ الّذين تجاوزنا الستين وأين ؟ في العراق .. حروب وحصار وأهوار من الكذب وجبال من الرياء وبحيرات من النفاق وغابات من المجاملات الفارغة .. لكننا نسينا أنها تسجل بدقة في سجلٍ خالد سيعرض علينا حرفاً حرفاً .. من الممكن أن يغفر الله لكذابٍ ممازح أو ما يسمى خطأً الكذب الأبيض .. لكني أسأل كيف يتعامل الرحمن مع كذابٍ يكذب بلا حياء على أكثر من 45 مليون إنسان بينهم ملايين الأطفال والمرضى واليتامى والمقعدين والأرامل والعجائز والشيوخ ؟ .. والكذب لدى هذا الكذاب الذي تبوأ منصب الناطق الاعلامي لوزارة الكهرباء سيحسب عليه يوم القيامة بالفولتية أو بالميغاواط ! وتبدأ مراحل تعذيبه في جهنم بالواط ثم بالأمبيرية .. وتختم بإذن الله بصعقه 45 مليون ميغاواط .. ظهر هذا الكذاب قبل عام بدون خجل من على شاشة العراقية ليبشر العراقيين بإنَّ مشكلة الكهرباء ستحل في نهاية عام ( 2005 ) ثم صحح الخطأ وقال في نهاية عام ( 2024 ) أي بعد تولية كذاب آخر غيره منصب الوزارة لأنه سيذهب بلا أدنى شك إلى عمان أو لبنان أو دبي .. العراقيون ينتظرون ودرجة الحرارة تصل الى أكثر من ( 50 ) درجة والفقراء حائرون بين المولدات والكاز والوطنية و ( فصلت ) و ( متتحمل ) ويكاد نومهم يشبه يقظتهم .. لماذا لا يقول هذا الناطق الاعلامي الحقيقة ويعلن أن الكهرباء في العراق مسألة غير قابلة للحل إلى الأبد وأننا سنعود إلى عصر اللالات في الشتاء القابل المقبل .. أم أن الوزارة ستتحول إلى وزارة المولدات بدل وزارة الكهرباء .. وبه : نستعين وبشر الصابرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى