اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

البياض يجتاح ديربي بغداد ويقود الزوراء إلى قمة دوري نجوم العراق

بين الاندفاع غير المحسوب واللعب المتوازن


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق الزوراء انتصاراً ثميناً على فريق الشرطة بنتيجة هدف واحد مقابل لاشيء في المباراة التي أقيمت على أديم ملعب الشعب الدولي قاده الى صدارة دوري نجوم العراق بفارق نقطتين عن القيثارة الوصيف ضمن مباريات الجولة التاسعة والعشرين، وسجل هدف الفوز الوحيد اللاعب مراد محمد في الدقيقة الرابعة والسبعين.
واستطاع الزوراء أن يحسم قمة هذه الجولة لصالحه ليضرب عصفورين بحجر واحد حيث ارتقى لصدارة جدول الترتيب وأصبح منافسا حقيقيا للشرطة على اللقب رغم امتلاك القيثارة مباراة مؤجلة، وشهد الشوط الأول من المباراة سيطرة الشرطة على منطقة العمليات واستطاع خلق أكثر من فرصة سانحة للتسجيل وردت له العارضة تسديدة مهند علي قبل أن يعود الزوراء في الشوط الثاني الى مجاراة خصمه ومع الاعتماد على الهجمات المرتدة استطاع من إحداها مراد محمد تسجيل هدف الانتصار.
وتحدث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلا “بالعودة للأجواء المشحونة التي كانت قبل انطلاق مباراة الزوراء والشرطة وخاصة تلك التي اتخذتها إدارة الشرطة بحق جماهير الزوراء بعد أن قررت عزل الجماهير البيضاء في زاوية من مدرجات ملعب الزوراء بالإضافة الى قرار لجنة الانضباط بحرمان حسن عبد الكريم من خوض هذه المباراة، هذه الأمور أدت الى ردود فعل معاكسة لدى لاعبي الزوراء من خلال بذل الجهود المضاعفة لتحقيق الانتصار ردأ على هذه الإجراءات”.
وأضاف إن “الكادر التدريبي لفريق الزوراء حضر جيدا لهذه المباراة واستطاع قراءة خصمه بصورة صحيحة حيث خاض المواجهة بأسلوب متوازن بين الدفاع والهجوم ولاحظناه أحياناً يقوم بالضغط المتقدم وفي أحيان أخرى يعتمد على دفاع المنطقة في محاولة للحد من خطورة فريق الشرطة الذي يمتاز بقوته الهجومية” منوها بأن “الزوراء انتظر أخطاء الشرطة واعتمد كثيرا على الهجوم المرتد مستغلا المساحات الكثيرة التي يتركها ظهيرا الشرطة وهو ما جاء منه هدف الانتصار”.
وتابع أن “ما عاب أداء الشرطة في المباراة وخاصة بعد ان أضاع عدة فرص هو ان الفريق اندفع كثيرا نحو مرمى الزوراء وحاول تسجيل الأهداف متناسيا الخط الدفاعي للفريق وكأن الفريق بحاجة الى الانتصار أكثر من الزوراء بينما العكس هو الصحيح فالشرطة قبل المباراة كان هو المتصدر مما يعني ان نتيجة التعادل تصب في مصلحته مع امتلاكه مباراة مؤجلة من الممكن ان تبعده عن صاحب المركز الثاني بفارق أربع نقاط”.
وبين أن “خطة (3-4-3) التي لعب بها الزوراء وعلى الرغم من كونها أضرت بالفريق هجومياً الا انها ضمنت الوفرة العددية للفريق في منطقة الوسط التي يمتاز بها خصمه في جميع المباريات والتي خاضها هذا الموسم” مشيرا الى ان “الشرطة افتقد عملية التهيئة للهجمة وذلك نتيجة الرقابة اللصيقة التي انتهجها الزوراء على مفاتحي لعب القيثارة سواء محمود المواس او مهند علي بالإضافة الى تألق حارس المرمى جلال حسن في تصديه لأكثر من فرصة خطيرة للشرطة”.
من جانبه أكد مدرب فريق الزوراء حيدر عبيد أن “الروح القتالية للاعبين كانت العامل الأبرز في تحقيق الفوز على فريق الشرطة، رغم الظروف المحيطة بالمباراة.
وأشار مدرب الزوراء إلى أن” التبديلات التي أجراها خلال الشوط الثاني ساهمت في قلب موازين المباراة، موضحاً أن اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء كانوا من بين أسباب تحقيق الانتصار، إلى جانب الأداء الجماعي المتميز”.
وتابع عبيد أن “مواجهة فريق مثل الشرطة، الذي ينافس على لقب الدوري منذ ثلاثة مواسم، لم تكن سهلة، لكننا قدمنا أداءً جيداً استحققنا من خلاله الفوز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى