نريد وزيراً «مكطوعاً» من شجرة !
أغلب المسؤوليات الحكومية في دول العالم تناط مهمتها بأهل الخبرة والكفاءة والنزاهة وغيرها من الشروط الواجب توافرها في هذا الشخص ؛ لان الخدمة العامة أمانة في أعناق من يحملها..في بلدنا العراق الوضع مختلف حيث السمة العامة في تولي المسؤولية الولاء للجهة التي رشحت هذا او ذاك المسؤول ،ولابد له من رد الدين في اقرب فرصة ؛ بل ان بعض الوزارات تم شراؤها لقاء مبالغ مالية كبيرة كما صرح بعض السياسيين,فمشاريع وهمية واخرى متلكئة وشركات خاسرة وخدمات متواضعة هي محصلة فساد السنوات السابقة..المهم أن الوزير ما أن يتولى المسؤولية حتى تتشكل بعلمه او بدون علمه مافيات للسمسرة يقودها اقارب الوزير من الابناء والاخوة و العمام والخوال والعشيرة وطبعا للنسيب له حصة الاسد..ولا تكاد وزارة او مؤسسة حكومية الا وبُليت بداء الاقارب،ولولا الازمة المالية وأنخفاض اسعار النفط لبقيت هذه المافيات تمارس عملها ،وتسرح وتمرح دون رقابة ومحاسبة..علنا تدارك الحاضر ومستقبل الاجيال القادمة من خلال وضع شرط يجب توافره في الوزير القادم فوق المهنية والكفاءة والتنكنوقراط هو:ان يكون ( مكطوع ) من شجرة ،كي نضمن عدم تشكيل مافيا الاقارب في المستقبل.
عبدالكريم ابراهيم



