العلامة الزرقاء تكشف التزوير .. صفحات التواصل الاجتماعي المزيفة.. طرق جديدة للاحتيال على المواطن

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف
أكد عدد من المواطنين، إن الصفحات المزيفة الموجودة على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي تمثل، طرقاً جديدة للاحتيال على المواطن الذي يثق بها، لكونه يرى إنها صفحات تمثل شخصيات عامة أو معروفة، لكنه في الوقت نفسه، يقع في حبائل النصابين والمحتالين، نتيجة عدم انتباهه الى وجود علامة التوثيق الزرقاء التي تكشف التزوير.
وقال المواطن ناظم جبار: إن “هناك العديد من الصفحات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي مزورة، وتحمل اسماء شخصيات حكومية ومجتمعية ولها تأثير قوي في المجتمع، وهي طريقة جديدة من طرق الاحتيال على المواطن الذي لا يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع وسائل التواصل، فيقع في شراك أصحاب هذه الصفحات الوهمية”.
وأضاف: ان “المواطن الذي يتابع وسائل التواصل عليه التأكد من العلامة الزرقاء في أعلى الصفحة والتي تعني انها صحيحة وتكشف التزوير، فمن يشاهد هذه العلامة سيمكنه التواصل مع صاحب الصفحة، أما في حالة عدم وجودها فيجب عدم التعامل معها لكونها غير موثوقة”.
على الصعيد نفسه، قال الضابط منتظر جاسم: إن “التزوير في صفحات التواصل قد وصل الى الوزارات الحكومية، وهي حالة خطرة يجب التحذير منها، فقد أكدت وزارة المالية وجود صفحات وحسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتحل اسم وصفة وزيرة المالية طيف سامي، ومنها حساب وهمي على منصة (الانستغرام) في محاولة منها لإرباك الرأي العام بحسب بيان الوزارة”.
وشدد على ضرورة متابعة وسائل التواصل من قبل الجهات الأمنية ولاسيما الحسابات والصفحات التي تدعي انها مرتبطة بوزارة ما وغير موثقة بالعلامة الزرقاء، لكون ذلك يمنع تكرار حالات التزوير التي يقع ضحيتها المواطن البسيط الذي كل همه انجاز معاملته مهما كانت الوسائل، فيلجأ الى أية طريقة لتحقيق الهدف المنشود، لكنه في الوقت عينه يدخل الى شباك الخداع ويقع في المحظور”.
من جهته، قال المهندس رافد هاني: إن “الفوضى الموجودة في وسائل التواصل الاجتماعي، تتيح للنصابين الدخول الى عقول الناس البسطاء، عبر صفحات وهمية، تحمل عناوين وأسماء حكومية، فتكون النتيجة هي الوقوع بيد هكرية الفيسبوك والتطبيقات الأخرى مثل التيك توك والانستغرام والتي أصبح العراقيون يستخدمونها كثيراً في المدة الأخيرة”.
وأشار الى ان “وسائل التواصل الاجتماعي هي فخ كبير لمن لا يعرف كيفية تمييز الصفحات الحقيقية من المزورة، فيكون هو الخاسر، أما من يعرف العلامات التأكيدية الزرقاء، فهو آمن من الوقوع في حبائل النصابين و”الهكرية” .
من جانبه، قال المواطن جبار محمد: “أنا وقعت ضحية لإحدى الصفحات التي تدعي إنها خاصة بأحد المتنفذين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وقد قمت بالتواصل مع صاحب الصفحة من أجل تمشية المعاملة الخاصة بقروض المشاريع الصغيرة مقابل مبلغ مالي ووقعت في فخها”.
وحذّر من وجود هذه الصفحات التي تنشر الأخبار الكاذبة حتى يقول المواطن انها منشورة على صفحة المسؤول الفلاني، بينما في الحقيقة هي صفحات وهمية تحاول جر المواطن الى ساحتها، والكثير من هذه الصفحات صار لزاماً متابعة من يديرها، حتى لا يقع الآخرون في حبائلها بالمستقبل.



