اخر الأخبارالاخيرة

شاب في بلد يروي قصة الأرض التي عشقها منذ الطفولة

يعمل حسن عادل محمد فلاحا في مدينة بلد بمزرعة تبلغ مساحتها 4 دوانم، ويخرج صباح كل يوم لرش قداح الأشجار كالخوخ والتفاح والآلو مع بدء تفتح أزهارها وثمارها إيذانا بدخول الربيع.

ويعتني حسن بالأشجار الواحدة تلو الأخرى عبر رشها لمكافحة الفطريات والحشرات، وتنشط الأشجار وتزهر من أجل المحافظة على ديمومة هذا الموسم.

ويقول حسن “25 عاما متحدثا عن عمله مع أبيه في البستان: “نخرج أنا ووالدي للعناية بثماره من أشجار الكوجة والإجاص والآلو مع بدء الربيع وبنينا في البستان غرفا للاستراحة والاسترخاء لتأتي العائلة بأوقات الفراغ ويوم الجمعة والسبت تحديدا في شهري الربيع للاستمتاع وشم رائحة قداح الأشجار الربيعية الزاهية”.

وتعلق حسن منذ صغره بهذا البستان إذ يتذكر بين حين وآخر أيام صباه عند مشاهدة والده وهو يعتني بكل تفاصيل الأشجار والأرض ليأخذ دور أبيه الذي أعتمد عليه كليا منذ تخرجه من المتوسطة وتوقفه عن الدراسة.

فيما يتحدث والده الحاج عادل البلداوي عن أهمية رش القداح وزهور الأشجار النفضية قائلاً: “نذهب إلى محلات المنتوجات الزراعية لشراء أنواع مختلفة من المبيدات فهي مهمة جدا لإنتاج محصول سليم خال من الآفات والأمراض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى