اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

تحالف صهيوني مع العصابات السورية لزعزعة الأمن على حدود لبنان

المراقب العراقي/ متابعة..

في خطوة تصعيدية، هاجمت مجاميع تابعة لحكومة الجولاني الإرهابية بعض القرى اللبنانية الحدودية مع سوريا، بتوجيه من قبل السلطات الصهيونية وبالتزامن مع شن غارات “إسرائيلية” على مناطق في الجنوب اللبناني ما يؤكد أن هذه العمليات جاءت بتنسيق مشترك بين هذين الطرفين.

ويراد من تلك الاحداث فسح المجال أمام الكيان الصهيوني لقضم أراض جديدة من سوريا، عبر اشغال الرأي العام باحداث أخرى.

وتقف الحدود اللبنانية السورية على صفيح من نار على وقع تحركات استفزازية وعمليات تسلل بين الحين والاخر تقوم بها عصابات الجولاني، تطال البلدات والقرى الحدودية اللبنانية، وحاولت هذه الجماعات الدخول إلى شرقي لبنان، واستهداف بعض الرعاة اللبنانيين بالنار، الذين ردوا، وقتلوا ثلاثة عناصر من المتسللين في بلدة القصر في البقاع الشمالي شرقي لبنان.

وفوراً استقدمت السلطات السورية تعزيزات بشرية وآلية بأعداد كبيرة، لزجها في مواجهة أهالي القرى اللبنانية، متهمة حزب الله بخطف ثلاثة من عناصرها وتصفيتهم.

الا أن قيام الصليب الأحمر والجيش اللبناني، بتسليم جثث العناصر للجانب السوري، كذب الرواية السورية، واثبت أن العناصر القتلى تسللوا الى داخل الاراضي اللبنانية.

وكذلك نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله بشكل قاطع ما تمّ تداوله حول أي علاقة للحزب بالأحداث على الحدود اللبنانية السورية، وأكدت ان لا علاقة لحزب الله بأي أحداث تجري داخل الأراضي السورية.

ورغم التواصل بين قيادة الجيش اللبناني في البقاع ومسؤولين سوريين وتأكيد الجانب اللبناني أن الجثث الثلاث كانت داخل الأراضي اللبنانية، فإن السلطات السورية عمدت إلى إطلاق قذائف مدفعية وصواريخ بطريقة عشوائية استهدفت بلدات المشرفة ومزرعة بيت الطشم ومحيط بلدة حوش السيد علي وبلدتي قنافذ والقصر حيث استشهد طفل وأصيب أربعة آخرون وسجلت حالات نزوح من أبناء القرى المستهدفة نحو مدينة الهرمل.

من جهته عزّز الجيش اللبناني قواته ومواقعه في المنطقة ورصد تحركات المسلحين السوريين عبر طائرات الاستطلاع من دون الرد على مصادر النيران بانتظار أن تسفر الاتصالات عن وقف التصعيد.

وأعلن الجيش اللبناني عن إجراء اتصالات مكثفة مع السلطات السورية بهدف ضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية.

وجاء في بيان ‏للجيش اللبناني: “بتأريخ 16 مارس الجاري، قتل سوريَان اثنان وأصيب آخر عند الحدود اللبنانية السورية في محيط منطقة القصر – الهرمل، وتم نقل جريح إلى أحد المستشفيات للمعالجة وفارق الحياة”.

وأوضح أنه “على أثر ذلك، نفذ الجيش تدابير أمنية استثنائية، وأجرى اتصالات مكثفة منذ ليل أمس الأول حتى ساعات الصباح الأولى، وسلم بنتيجتها الجثامين الثلاثة إلى الجانب السوري”.

وتابع البيان: “في موازاة ذلك، تعرضت قرى وبلدات لبنانية في المنطقة للقصف من جهة الأراضي السورية، فردّت الوحدات العسكرية على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة، وعمدت إلى تعزيز انتشارها وضبط الوضع الأمني”.

وأردف: “تستمر الاتصالات بين قيادة الجيش والسلطات السورية لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة الحدودية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى