الجوية يبتعد والزوراء يقترب من الصدارة بدوري النجوم

في ختام الجولة الرابعة والعشرين
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
شهدت الجولة الرابعة والعشرون من دوري نجوم العراق، تمسّك فريقي زاخو والزوراء بالصدارة، حيث مهّد فارق الأهداف الأربعة بينهما الى بقاء زاخو في الصدارة، والزوراء في المركز الثاني، فيما واصل الشرطة ملاحقتهما بعد ان سجّل ثمانية أهداف في الجولتين الماضيتين، بعد ان هزم كربلاء ونفط ميسان.
وشهدت هذه الجولة، تلقي الجوية خسارة مفاجئة أمام الكرخ، لتبعده عن الصدارة بفارق وصل الى ثماني نقاط، ولتصعّب من مهمته في المنافسة على لقب دوري نجوم العراق هذا الموسم، وجاءت هذه الخسارة لتؤكد تذبذب مستوى الصقور، حيث تعادلَ وانتصرَ وهُزِمَ في الجولات الثلاث الماضية.
واستطاع الطلبة الاستمرار بتحقيق النتائج الإيجابية، وذلك بعد ان تجاوز عقبة نوروز بثلاثية، واقترب من مربع الكبار حيث تفصله نقطة واحدة عن الجوية صاحب المركز الرابع، فيما عاد نادي القاسم لسكة الانتصارات بعد الخسارة أمام النجف في الجولة الماضية، واستطاع الانتصار على الحدود متمسكاً بالمركز السادس، من جانبه، استمر نادي الكهرباء بسلسلة التعادلات، حيث تعادل للمرة الثانية على التوالي، وهذه المرة جاءت أمام كربلاء.
وتحدّث المحلل الكروي بسام رؤوف لـ”المراقب العراقي” قائلاً: انه “على الرغم من تغيّر الكثير من مواقع الأندية في جدول الترتيب مع ختام هذه الجولة، إلا ان الشرطة مازال مرشحاً ساخناً لنيل لقب الدوري هذا الموسم للمرة الرابعة توالياً، حيث نشهد الاستقرار الكبير على مستواه، إضافة الى تحقيقه النتائج الكبيرة، ومع امتلاكه مباراتين مؤجلتين، فمن المؤكد تربعه على الصدارة، إذا ما حقق الانتصار بهاتين المباراتين”.
وأضاف: ان “الاستقرار الذي يمتلكه نادي زاخو سواءٌ مع الكادر التدريبي أو اللاعبين، يعتبر العامل الرئيس في بقاء النادي بالمركز الاول واستمراره في المنافسة على اللقب، على الرغم من قوة المنافسة مع الزوراء والشرطة”، مبينا: ان “الزوراء وبعد خروجه من بطولة الكأس وتغيير الكادر التدريبي، استطاع الانتصار في ثلاث جولات مكنته من البقاء على مقربة من المتصدر زاخو، وأصبح الآن من المرشحين الرئيسين لنيل اللقب خاصة إذا ما استمر بتحقيق النتائج الإيجابية”.
وتابع: ان “النسق التصاعدي لفريق الطلبة يضعه مع الفرق التي من الممكن ان تتنافس على اللقب ولو بنسب أقل من باقي الأندية، ولا يمكن استبعاده خاصة مع تبقي أربع عشرة جولة على ختام المنافسات، لذلك نقول من الممكن ان تتغير الأمور لصالح أي فريق خلال الجولات القادمة”، مشيراً الى ان “تعثر الجوية أمام الكرخ كان من الأمور المتوقعة نتيجة التخبط الكبير الذي يصاحب أداء الفريق في الوقت الحالي، حيث نجده ينتصر أحياناً مع تقديمه مستوى جيداً ويتلقى الهزيمة دون المستوى في أحيان أخرى، ويعد غياب الاستقرار أهم العوامل التي تؤدي الى هذا التذبذب في مستوى الصقور”.
وبيّن: ان “فريق دهوك ومع النتائج الممتازة في البطولة الخليجية، وتأهل لنهائي البطولة، ومع امتلاكه خمس مباريات مؤجلة، قادر على الوصول الى مربع الكبار، والمنافسة على اللقب، خاصة إذا ما استطاع الانتصار في مبارياته المؤجلة، لذلك من الممكن ان نقول، ان الشكل النهائي لدوري نجوم العراق بدأ يتضح نوعاً ما سواءٌ من نوعية الأندية التي ستتنافس على اللقب أو الأندية التي سوف تتصارع لتفادي النزول الى الدرجة الأدنى أو الأندية التي ضمنت بقاءها في دوري نجوم العراق، ويأتي في مقدمتها نادي القاسم.



