اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الخدمات البلدية تُستغل للدعاية الانتخابية المبكرة

عبر نشرها بمواقع التواصل


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
طالب عدد كبير من المواطنين بعدم استغلال تقديم الخدمات البلدية للدعاية الانتخابية لاسيما في المناطق التي تقع في أطراف المدن التي دائما ما تكون بحاجة الى تلك الخدمات في ايام الشتاء الممطرة، مشيرين الى ان ملامح السباق الانتخابي قد بدأت بالظهور منذ الآن، فمع إعلان البعض عن تشكيل قوائم انتخابية، بدأت تظهر في الشارع محاولات استغلال الخدمات كدعاية انتخابية “شبه صريحة” وهي حالة رفضها الكثير من ابناء تلك المناطق التي تعاني الحرمان ” الخدمي” .
وقال المواطن فاضل كاظم :إن” الكثير من مناطق الأطراف شهدت خلال الايام الماضية ظهور ملامح استغلال تقديم الخدمات البلدية كدعاية انتخابية الى العلن على وسائل التواصل الاجتماعي فبعض المرشحين يحاولون الظهور خلال إصلاح مشروع من قبل البلدية اوفي مراحل بناء مشروع خدمي ولاسيما أعضاء مجالس المحافظة الذين يسعون الى تجميل صورتهم قبل الانتخابات البرلمانية”.
وأضاف: إن” الكثير من المواطنين وأنا منهم شاهدت عضو مجلس محافظة رافق فريق إصلاح مشروع ماء من اجل الظهور في التصوير على انه مساهم رئيسي في تقديم هذه الخدمة لابناء المنطقة بينما مساهمته هي بالابلاغ عن العطل وهي حالة يحاول من خلالها تلميع صورته كونه مرشحا للانتخابات البرلمانية المقبلة وأن ما يقوم به هو دعاية انتخابية مبكرة “.
من جانبه قال المواطن يوسف حسن :إن” الكثير من الصفحات الخاصة بالنواب واعضاء مجالس المحافظات على وسائل التواصل لها نشاط كبير هذه الايام ويحمل النشر فيها صبغة خدمية تظهر وجود هؤلاء في صور عن أعمال بلدية مثل التبليط واعمال تزويد المناطق القريبة من منازلهم بالمحولات او اصلاح الكهرباء او المجاري وهي حالة تثير الكثير من حالات الاستغراب والتساؤل”.
واضاف: إن” علامات الاستغراب تزول من عقل المواطن مع وجود إشارات لجعل هذه الصور كدعاية انتخابية وهي حالة ينتقدها الصغير والكبير ولاسيما أن المواطن بات يعرف من هو الذي يستحق الوصول الى قبة البرلمان ومن هو القادر على تمثيل منطقته بالشكل المطلوب ولن تخدعه المحاولات البائسة من هؤلاء لتغيير قناعة المواطن بالمرشحين بعد عقدين من الديمقراطية “.
من جهته قال المواطن جمال عبد الامير : إن” المواطنين في الكثير من المناطق يحتاجون الى الخدمات البلدية ولاسيما في المناطق العشوائية والزراعية فيقوم المرشحون بالذهاب الى تلك المناطق مع اقتراب موعد الانتخابات لإعلان استعدادهم لتقديم الخدمات مقابل انتخابهم وهذه المشاهد تكررت في الكثير من الاماكن خلال السنوات الماضية وبعضهم أوفى بما تعهد به والبعض الاخر لم يلتزم بتعهداته “.
وأضاف: ان” الوضع العام للبلاد في مجال الخدمات قد تحسن كثيرا في السنوات الاخيرة ولم تعد الكثير من المناطق بحاجة الى وعود مرشحين من أجل تقديم الخدمات نتيجة حملات الاعمار التي تقوم بها الجهات الحكومية وفريق الجهد الخدمي التابع للحشد الشعبي الذين قاموا خلال المدة الاخيرة بتنفيذ العديد من المشاريع داخل العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى وهو أمر يقلل من محاولات استغلال الملف الخدمي في الانتخابات المقبلة “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى