مستشفى متخصصة في علاج الدمى المكسورة !


الدمى بالنسبة للأطفال تعتبر شيئا مهما للغاية، وقد يتعاملون معها على أنها كائن عاقل مثل البشر، كما نشاهد الصغار وهم يحاولوا إطعام الدمى الخاصة بهم ويوفرون لها أماكن مناسبة للنوم.فقط في أستراليا ستجد ذلك، حيث أنه في عام 1913 تم افتتاح مستشفى تسمى “سيدني فيرست دول” وهي مخصصة لإصلاح الدمى التي تتعرض للتلف.وخلال الحرب العالمية الثاني توقفت عملية الإستراد وبهذا لم تتوفر الدمى وألعاب الأطفال في الأسواق، وكانت هناك حاجة كبيرة لتوسع العمل بالمستشفى، مما جعل أصحابه يقومون بتشغيل 70 عاملاً، يعملون في 6 غرف عمل مختلفة نظراً لاختلاف إصابات هذه الدمى.والآن يدير المستشفى أحفاد مؤسسها وتضم عددا كبيرا من الأطباء المتخصصون في علاج الدمى وذلك تبعاً لتخصص كلاً منهما في جزء معين من أجسام الدمى.



