اصدارات جديدة عن غزة وتأريخ النكبة

عن “دار الرافدين”، صدرت أنطولوجيا بعنوان “غزّة: أهناك حياة قبل الموت؟”، أنجزها الشاعران عبد اللطيف اللعبي وياسين عدنان. يضمّ الكتاب، مختارات من أعمال 26 شاعرةً وشاعراً من غزّة، نقرأ على الغلاف: “هذه الأصوات لا تحتاج إلى تحاليلنا المتعالمة، ولا إلى الحدّ الأدنى من استنكارنا”. ومنها يمكن أن نقبل، بكلّ تواضع، أن تصرخ في وجهنا: “اصمتوا، دعونا نتكلّم، لدينا ما نقوله للعالم، وسنقوله بكلّ ما أوتينا من قوّة، وفي معترك لم يطرقه الشعر قطّ”.
يُذكَر أنّ ترجمةً فرنسية للأنطولوجيا أنجزها اللعبي ستصدر عن “دار بوان” في نيسان المُقبل.
وعن دار “العائدون للنشر والتوزيع”، صدرت النسخة العربية من كتاب “التأريخ الشفويّ لنكبة فلسطين: دراسات وشهادات”، التي تضمّ 14 دراسة لباحثين في علم الاجتماع والجندر والتأريخ، من تقديم وتحرير نهلة عبدو ونور مصالحة، وترجمة لمى سخنيني. يعتمد الكتاب على التأريخ الشفوي والذكريات الشخصية والسرديات والمقابلات لدراسة وتحليل وتمثيل النكبة الفلسطينية/ الإبادة الجماعية، قبل وأثناء وبعد إنشاء كيان الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي عام 1948، كما تشير عبدو في تقديمها مبيّنة، أن جميع المؤلّفين في الكتاب يرون أن النكبة عملية ممنهجة وليست حدثاً.
وضمن سلسلة “دراسات نقدية” في “دار الشؤون الثقافية” ببغداد، صدر كتاب “عَتبات النصّ في شعر عدنان الصائغ” للباحثة هناء أحمد جبر. تتناول المؤلّفة مفهومي العتبة والنَّص لغةً واصطلاحاً لتنتقل إلى دراسة نماذج من قصائد الشاعر العراقي (1955) بالتحليل والتأويل، متمثّلة في العناوين الرئيسة والفرعية، وكذلك عتبات ما حول النَّصّ التي تشتمل عتبات ما قبل النَّصّ كالإهداء والافتتاحيات، وعتبات ما بعده كالهوامش وكلمة الغلاف الأخير، وصولاً إلى دراسة العتبات البصرية وهي أغلفة المجموعات الشعرية، والعلامات البصرية الداخلية المرافقة للنصوص.



