جدلية الأفضل تتواصل بين المدرب المحلي والأجنبي

هل تحكمها النتائج أو الأداء ؟
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
عادت من جديد الى الواجهة الانتقادات التي تطال المدرب المحلي بسبب تراجع المستويات سواء في دوري نجوم العراق او البطولات الخارجية التي تشارك بها الأندية والمنتخبات المحلية، ولكن النقيض من ذلك نجد أن المدرب القطري وسام رزق فشل فشلا ذريعاً مع نادي الجوية في دوري ابطال آسيا الثانية وكذلك المدرب المحلي احمد صلاح الذي خرج خالي الوفاض من دوري ابطال آسيا للنخبة.
وعلى مستوى المنتخبات وعلى الرغم من تقديمه أداءً جيدا خرج منتخب الشباب خالي الوفاض من دور الثمانية في النهائيات الاسيوية ولم يتأهل الى نهائيات كأس العالم القادمة وعلى النقيض من ذلك نجد ان مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس لا زال يجد الدعم المطلوب من الجميع على الرغم من تراجع مستوى ونتائج المنتخب الأول في الفترة الماضية”.
وتحدث المدرب عادل نعمة لـ”المراقب العراقي” قائلاً انه “لا يوجد أي فرق بين المدرب المحلي والمدرب الأجنبي إلا بالمستوى حيث إن الإخفاق في تحقيق النتائج المطلوبة سوف يؤثر على سمعة المدرب لذلك هو مطالب بتحقيق الانتصارات بغض النظر عن كونه مدربا محليا او محترفا”، مبينا ان “من اكثر الأمور الإيجابية التي تُحسب للمدرب هو تأثيره في المكان الذي يعمل فيه سواء كان ناديا او منتخباً لذلك يكون التقييم على مستوى النتائج والتأثير وخير دليل على ذلك هو بقاء المدرب غوارديولا مع فريق مانشستر سيتي بهذا الموسم على الرغم من تراجع نتائج ومستوى الفريق وذلك كونه قدم مباريات كبيرة لذلك تأمل إدارة النادي بعودة تألقه في الموسم المقبل”.
وأضاف أن “الهجمة الموجودة في الوقت الحالي هي موجهة لأي شيء محلي سواء كان مدربا او لاعبا او حكما لذلك نجد ان بعض اللاعبين والمدربين والحكام يتألقون في منافسات دوري نجوم العراق ولكن الأنظار غير موجهة لهم نتيجة هذه الهجمة الممنهجة” منوها بأن “العمل مع فرق الفئات العمرية هو من اصعب المهام التي يواجهها المدرب لعدة أسباب لعل في مقدمتها غياب الأنظار والاهتمام بدوري الفئات العمرية بالإضافة الى قلة الدعم من قبل إدارات الأندية لهذه الفئات حيث نجد ان اتحاد الكرة هو الوحيد الذي يدعم منتخبات الشباب والأولمبي والناشئين”.
وتابع أن “في جميع الدول العالمية يُنظر الى منتخبات الفئات العمرية على انها رافد مهم للمنتخب الأول بالدرجة الأولى ويأتي في الدرجة الثانية موضوع تحقيق الإنجازات إلا في العراق حيث يكون في مقدمة كل شيء هو تحقيق الانتصارات بغض النظر عن المستويات التي يقدمها المنتخب في البطولات القارية والعالمية”.
من جانبه أبدى مدرب المنتخب الأولمبي السابق ونادي الكهرباء راضي شنيشل، شكواه من الهجمة التي يتعرض لها المدرب المحلي.
وقال شنيشل إن “المدرب المحلي عادة ما يتعرض إلى حملة إعلامية من أجل التسقيط به في كل بطولة أو مناسبة أو أي مباراة رسمية يخوضها المنتخب وهذا هو أغلب التوجه العام للجماهير الرياضية في العراق لأنها تحب المدرب الأجنبي أكثر من المدرب المحلي”.
وأضاف أن “المدرب المحلي عندما يقوم بإبعاد أي لاعب مغترب بسبب فني تقوم القيامة من قبل بعض المواقع المشبوهة والمحللين ولكن هذا الموضوع يُستثنى منه المدرب الأجنبي لأنه معصوم”، لافتاً إلى أن “المدرب المحلي تأثر كثيراً في السنوات الأخيرة ويجب وضع حد لهذا الأمر”.



