اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

هل ينتشر وباء امتناع المحترفين عن تمثيل المنتخب في الفترة المقبلة؟

بدأ بالسعيد وقد يُعدي الحمادي
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الوطني لخوض غمار المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم وذلك عندما يواجه منتخبي الكويت وفلسطين على التوالي في العشرين والخامس والعشرين من الشهر المقبل.
ويواجه مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس بعض الصعوبات في عملية استدعاء اللاعبين المحترفين، فبعد انسحاب دانيلو السعيد ورفضه المشاركة مع أسود الرافدين في أكثر من مرة نتيجة استدعائه وعدم مشاركته أو مشاركته لدقائق معدودة مما يظهر بوادر نفور اللاعبين المحترفين باتجاه مشاركتهم مع المنتخب الوطني.
ومن الأسماء الاخرى المرشحة للسير على خطى السعيد هو لاعب نادي ستوك سيتي الإنجليزي علي الحمادي فاللاعب استُدعي أكثر من مرة ولكنه لم يشارك نتيجة اعتماد المنتخب الوطني على مهاجم وحيد هو أيمن حسين مما أدى الى امتعاض الحمادي في أكثر من مواجهة سابقة.
وأوضح المدرب حمزة داود رأيه لـ”المراقب العراقي” بخصوص ذلك بالقول إن “طرح هذا الموضوع في هذا التوقيت مهم جدا مع ترقبنا لبدء الاستعدادات للمرحلة الفاصلة للمنتخب في التصفيات المونديالية مع كون الكادر التدريبي برحلة في العواصم الأوروبية من أجل متابعة بعض اللاعبين المحترفين وهي الجولة الثالثة التي يقوم بها كاساس ولا نعلم هل يستدعي لاعبين جددا لقائمة المنتخب في الفترة المقبلة”.
وأضاف أن “تعامل المدرب مع اللاعب المحترف يجب أن يختلف عن تعامله مع اللاعب المحلي كون أغلب المحترفين يعيشون برفاهية في الدول التي يحترفون بها ويسعون الى تمثيل المنتخب العراقي للتعبير عن حبهم لوطنهم ولكن بالمقابل أن أغلب المحترفين إذا ما استدعيتَهُمْ ولن يتم الزج بهم في أكثر من مرة سيتخذون قرار عدم المشاركة كما حدث مع اللاعب دانيلو السعيد”، مبينا أن “المحترفين يقطعون آلاف الكيلومترات ويتركون أنديتهم وعوائلهم ومن ثم نشاهدهم على مقاعد الاحتياط أو في المدرجات”.
وتابع داود أن “اتحاد الكرة متمثلا بلجنة المدربين عليه التدخل في هذا الامر من خلال تشخيص هذه الحالة ومحاولة وضع الحلول لها من خلال عدم استدعاء اللاعبين المحترفين الذين لا يتم إشراكهم في المباريات القادمة من التصفيات”، منوها بأن “موضوع المحترفين بالنسبة للمنتخب الوطني لم يُستغل بالطريقة الصحيحة مثل باقي الدول وأقرب مثال على ذلك هو المنتخب الإيراني الذي كان للاعبيه المحترفين التأثير الأكبر في عملية تحقيق الانتصارات والتأهل الى كأس العالم”.
وبين أن “التخوف الأكبر في المرحلة المقبلة من طلب بعض اللاعبين على غرار علي الحمادي عدم المشاركة مع المنتخب بأعذار واهية كأن تكون أهمية مبارياته مع ناديه أو تعرضه للإصابة او من أجل الراحة نتيجة كثرة خوضه للمباريات وإن حدث هذا الامر سنجد الكثير من اللاعبين المحترفين في السنوات القليلة المقبلة خارج أسوار أسود الرافدين”.
يذكر أن المدرب علي وهيب حذر هو الآخر من خطورة عدم تلبية اللاعبين المحترفين للدعوة من أجل مشاركتهم مع المنتخب الوطني نتيجة عدم الزج بهم بالتشكيلة الأساسية في المباريات الرسمية خلال المرحلة الأولى والثانية من التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى