الكمأ “الأحرك والزبيري” يدخل أسواق البصرة

الكمأ، أو الفكع الزبيري “الأحرك”، كما يعرف في البصرة، يعد من أغلى وأشهر الأنواع في أسواق البلاد والدول القريبة منها، حيث ينمو بشكل رئيس في مناطق الأنبار والسماوة والبصرة.
ويعتبر من الكنوز الطبيعية التي تنمو في بيئة صحراوية قاسية، إذ يصل سعره في المزادات، إلى 125 ألف دينار للكيلو، لكن سعره الحالي في الأسواق يتراوح بين 45 و60 ألف دينار، ويستخدمه البعض في علاج مشاكل العين، حيث يتم استخراج ماء الكمأ واستعماله كقطرات علاجية فعالة.
والفكع الزبيري وكذلك القادم من مختلف المناطق الواقعة على طرف صحراء في البلاد، لا يقتصر وجوده على سوق العراق فقط، بل يقول التجار إن الاتصالات لا تتوقف لضمان عمليات التسويق إلى بعض الدول، اذ يعتبر هدية ثمينة ومصدرا للتبادل بين هذه البلدان.
ويطمح تجار البصرة توسيع أسواقهم بشكل أكبر، مع استعدادهم لتصدير كميات كبيرة من الكمأ ، حيث يخططون لتوفير نصف طن من الرمادي الرطب يوميا، أما حاليا فتتراوح الكميات المتوفرة من الكمأ بين 200 و300 كيلوغرام من نوعيات “السماوة والأنبار”.
ويقول محمد قاسم وهو بائع فكع: “الفكع الزبيري، الذي ينمو في بادية البصرة في المناطق الحدودية بين العراق والكويت ، يعد من أغلى الأنواع، وسعر الكيلو منه قد يصل إلى 125 ألف دينار في المزاد بسبب ندرته، ويعتبر “الاحرك”، علاجا فعالا للعين، إذ يتم سحب الماء منه واستخدامه كقطرات لعلاج مشكلات البصر”.
ويضيف: “التجار في البصرة يطمحون لتوسيع أسواقهم، حيث يستعدون لتوفير نصف طن من الفگع الرمادي الرطب يوميا للمشترين، كما أن الكمأ العراقي يحظى بتقدير خاص من الأسواق العالمية، ويعتبر من أجود وأغلى الأنواع”.



