اخر الأخبارالاخيرة

مغترب مصري يروي رحلة العمل داخل العراق

منذ عام 1989 حط خالد محمد رحاله في الموصل قادما من مصر، ومنذ ذلك الوقت أحب العراق رغم تعلقه ببلاده التي زارها آخر مرة العام الماضي.

يقول خالد  متحدثا عن حياته: “عندما جئت إلى العراق عملت في فندق الموصل بصفة عامل، ثم تم نقلي للعمل في قسم الحسابات نظرا لمستواي التعليمي، وكانت ساعات عملي طويلة، تصل إلى 12 ساعة في اليوم وراتبي كان ضئيلا، وفي عام 1995، عملت في مكوى ومغسلة للملابس، وبعد فترة، ساعدني أحد العراقيين بتأجير محل خاص لي، حيث اتفقنا على نسبة بسيطة منه، ومنذ ذلك الحين، وأنا أعمل في كوي وغسل الملابس”.

ويضيف العامل المصري: “أتعامل مع مجموعة متنوعة من الزبائن، تشمل طلاب الجامعة، والموظفين، والخياطين، وأصحاب البالة، فموقعنا قرب جامعة الموصل يسهل علينا الوصول إلى هذه الفئات”.

وأضاف خالد المصري “أؤمن أن الدولة لا تستطيع توظيف جميع الخريجين. لذلك من المهم أن يسعى كل شخص لتحقيق حلمه، وأن تجري دراسة شاملة للمشروع الذي يود دخوله من حيث التكاليف وتقدير الأرباح، والعمل في القطاع الخاص يحمل في طياته متعة فريدة، وإمكانيات دخل غير محدودة، على عكس الراتب الشهري الثابت”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى