اخر الأخبارثقافية

التشكيلي منتظر أحمد يحاول فتح نافذة على أحداث العراق وفلسطين

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

أكد الفنان التشكيلي منتظر أحمد  أن اللوحة التي لا تحمل هموما إنسانية لا تستحق أن ترسم والفنان الذي لا يُحاكي قضايا الفقر والطفولة المعذبة من الحروب لا يمكن أن يكون مبدعا في رسوماته ، مشيرا الى انه يحاول الاقتراب من جدران الازمة لفتح نافذة لونية تتيح له الرؤية الصحيحة للأحداث في العراق وفلسطين والعالم.

وقال أحمد في تصريح خص به ” المراقب العراقي” : إن” الرسم حالة إبداعية ولابد من التعامل معها على انها قضية، فاللوحة التي لاتحمل هموما إنسانية لا تستحق أن ترسم والفنان الذي لا يُحاكي قضايا الفقر والطفولة المعذبة من الحروب لا يمكن أن يكون مبدعا في رسوماته التي تؤشر على سعي الفنان الى الوصول الى عتبة الاقتناع بأنه صاحب قضية “.

وأضاف: إن” الراحة النفسية بعد إكمال اللوحة هي ما يجعل الرسام يقبل على الالوان والفرشاة كلما أشتد به الشوق الى انجاز ما يدور في خياله من أفكار ولاسيما ما يعيشه ويحاول الاقتراب من جدران الازمة لفتح نافذة لونية تتيح له الرؤية الصحيحة للاحداث في العراق وفلسطين والعالم “.

وتابع: إن “ما يشغلني هو التوصل الى قناعة ذاتية بإمكانياتي من أن أكون قادرا على المشاركة في المعارض الدولية كممثل للعراق الذي يعد أهم المدارس التشكيلية في الوطن العربي”.

من جهته قال الناقد حسن عبد الحميد إن” الفنان التشكيلي منتظر أحمد اعتمد تقنية طبقات الخشب ثلاثية البُعد، يُرتّبها طبقة تلو طبقة، فتتكثَّف واقعية الشكل بتراكُم الطبقات؛ وعلى العكس، بتقليلها يُختَزل وتتضاءل تفاصيله تبدأ الطبقة الأولى من المنطقة المنخفضة، نحو النهائية، مروراً بالعمق والارتفاع، بما يتأثّر باللون وسماكته وتدرّجاته وفق الفاتح والداكن. التركيبة الشكلية – اللونية هذه، أتاحت تَرْك انطباع متناقض، فيتراءى العمل من بعيد مُجسَّماً مرتفعاً، ومن أقرب يتبيَّن الانخفاض. ومثل عدسة العين التي تبدو منخفضة على عكس بياضها البارز، يتلاشى الفارق بين الضآلة والكثافة بالتراجع إلى الخلف ورؤية اللوحة من مسافة بوضوحها واكتمالها و يميّزه أسلوب الطبقات، من دون اقتصار هويته عليه وحده فالفنان متنوّع التقنية والأسلوب؛ مواضيعه معقَّدة ولذلك يجب على كل فنان أن ينوع أساليبه بين فترة وأخرى ومن ثم الاستقرار على مدرسة وأسلوب جديدين يشعرانه بأنه ينتمي لها انتماءً حقيقيا ويعمل على ترسيخ أسلوبة بين غابات الاساليب الفنية  “.

واضاف:إن” منتظر يؤمن بمقولة إنّ «كلَّ طفل فنان»، ويضيف إليها شرط بقائه فناناً حين يكبُر من خلال الممارسة والاستمرار الذين هما ضريبة التعلم واكتساب الخبرة في أوطان تتشتَّت فيها الطفولة ويكتفي الأهل بإدراك الضرورة الواحدة وهي حالة عامة في جميع الدول العربية وليس العراق فحسب “.

وتابع :”إن منتظرعراقي ويُلهمه الألم ونَهْلُ الوجع في أرض العذابات طباعٌ بشرية ولد في زمن الحروب ومراحلها البائسة. ما يترسَّب منذ البدايات يصعُب فكاكه،لكنه ميَّال للأحزان والأشجان والأرواح النازفة ويُحاكي الفقر أيضاً، مُجسَّداً بالطفولة، بما يُشبه محاولة الإنصاف من واقعية أنّ الطفل يفتقد القوة ولا تليق به قسوة الظرف، ومن استحالة التحمُّل والتعايش، يقدّم فنّه صرخةً للعدالة الإنسانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى