اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الجيش السوداني يطرد قوات الدعم السريع من الفاشر ويكسر حصار الخرطوم

المراقب العراقي/ متابعة..

بعد سنوات طويلة من الحصار والمعارك الشرسة التي يخوضها الجيش السوداني مع قوات الدعم السريع التي تدعمها جهات غربية والولايات المتحدة الأمريكية، تمكن الجيش السوداني من تسجيل انتصارات كبيرة خلال الفترة القليلة الماضية.

وأعلنَ الجيش السوداني اليوم السبت أنه فكَّ الحصار عن مقر قيادته العامة ومقر سلاح الاشارة في الخرطوم والذي كانت تفرضه قوات الدعم السريع منذ أكثر من عام ونصف فيما نفت قوات الدعم السريع هذا الإعلان.

مصادر بالجيش السوداني أعلنت كذلك فك الحصار عن معسكر سلاح الإشارة، بعد معارك وسط الخرطوم بحري، كما قالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان إن قواتها أكملت المرحلة الثانية من عملياتها وذلك بالتقاء قوات محور الخرطوم بحري مع القوات المرابطة بالقيادة العامة، فيما تمكّنت من ‘دحر’ هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور غرب السودان و’طردهم من مصفاة الخرطوم للبترول بالجيلي والتصنيع الحربي’.

في سياق متصل اعتبر وزير الإعلام السوداني أن انتصارات الجيش بالخرطوم وكردفان والفاشر نقطة فارقة بمسيرتنا لاستعادة الأمن والاستقرار.

في المقابل، نفت ميليشيا الدعم السريع في بيان تحقيق الجيش أي تقدم، واصفة المعلومات بأنها مجرد ‘رفع للروح المعنوية’ لعناصره.

فيما كان الجيش السوداني قد قصف بالمدفعية الثقيلة شمالي أم درمان تجمعات لقوات الدعم السريع في الوسط الغربي لمدينة الخرطوم بحري، حيث ركز القصف على تمركزات الدعم السريع، في الأحياء الواقعة جنوبي ضاحية ‘شمبات’.

يأتي ذلك بعد نحو أسبوعين على استعادة الجيش مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة والتي تعتبر موقعاً زراعيا حيوياً وسط السودان، بعد أكثر من عام من سيطرة قوات الدعم السريع عليها.

وحسب المصادر تعتبر هذه الخطوة نقطة تحول كبيرة على المستوى الميداني ومستوى العمليات العسكرية، إذ بات الطريق مفتوحا أمام الجيش على امتداد أكثر من 70 كيلومترا من مقر القيادة العامة وحتى مدينة الجيلي، وبات بمقدور الجيش التحرك نحو مناطق شرق النيل التي لا تزال تُعد من معاقل قوات الدعم السريع.

هذا وتوالت عمليات التهجير نتيجة هذه الحرب لأكثر من عام ونصف العام لمدينة بورتسودان شرقي السودان المدينة الاكثر استقرارا وذلك بسبب الحرب بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع المستمرة حتى الان.

وهيأت الحكومة السودانية أكثر من ثمانين مركز إيواء لاستضافة هؤلاء النازحين رغم شح الامكانيات وقلة الدعم من المنظمات الطوعية.

وبعد أن كان الجيش السوداني في وضع المدافع أصبح يتقدم نحو المناطق التي يسيطر عليها الدعم السريع في عدد من ولايات السودان خاصة مدن أم درمان وسنار وودمدني مما حدا بعديد المواطنين التسجيل للعودة الطوعية لمناطقهم التي هجروها بسبب الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى