اخر الأخبارطب وعلوم

النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة يؤخر الشيخوخة المبكرة

التدخين والتلوث يزيدان الشيب

يعتبر شيب الشعر في كثير من الأحيان علامة على الشيخوخة، ولكن دراسة طرحت تساؤلًا حول إمكانية تأخير ظهوره أو استرجاع لون الشعر الأصلي.

وأشارت الدراسة الى أن هذا ربما يكون ممكنًا في سيناريوهات محددة للغاية وقصيرة المدى، لكن الإجابة المدوية من خبراء الأمراض الجلدية المتخصصين في دراسة فروة الرأس والشعر هي أنه على الأرجح احتمال غير ممكن أو على الأقل لا يحدث بشكل دائم.

وأكد مارتن بيكارد، أستاذ مشارك في الطب السلوكي، قائلًا: إن “سهم الزمن ينطلق في اتجاه واحد، ويفقد الشعر لونه لسبب لا يبدو قابلاً للعكس”.

ودرس الباحثون الأشخاص الذين لديهم خصلات شعر ذات صبغة داكنة في كلا الطرفين، ولكن لديهم شعرا أشيب في المنتصف، واكتشفوا أن فترات تقليل التوتر ارتبطت بانعكاس مؤقت لعملية الشيب. وفي حالة أحد المشاركين، ارتبط أخذ إجازة لمدة أسبوعين بإعادة تصبغ الشعر.

وتقول أستاذة الأمراض الجلدية والجراحة أنتونيلا توستي، إن العوامل البيئية يمكن أن يكون لها تأثير أكبر من الأحداث المجهدة الفردية، مشيرة الى ان الإجهاد التأكسدي، مثل التدخين أو التلوث، هو أمر يزيد بالتأكيد من خطر الشيب”. وأضافت، أن إدراج مضادات الأكسدة في الروتين اليومي، مثل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت الأزرق أو البقان، يمكن أن يحارب بشكل فعال مخاطر الشعر الأشيب، خاصة إذا كان لا يزال قيد التحديد.

ولكن هناك بعض الأدلة التي تدعم فكرة أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة، يمكن أن يقلل من آثار الشيخوخة من خلال المساعدة في تقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا والحمض النووي بسبب الجزيئات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة.

ولسوء الحظ، فإن تقليل الضغوط الشخصية والبيئية لن يمنع بشكل كامل تحول الشعر إلى اللون الأشيب. ويقول الدكتور جوشوا زيشنر، طبيب الأمراض الجلدية في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، إن أكثر من نصف الأشخاص سيبدأون في التحول إلى اللون الأشيب بحلول سن الخمسين.

لكن النتائج التي توصلت إليها دراسة أجريت على فئران المختبر، توصلت إلى أن الخلايا الصبغية قد تتركز ببساطة عند جذر بصيلات الشعر، ولم تعد تهاجر إلى أعلى خصلة الشعر لتوفير الصبغة.

وقالت الدكتورة توستي إنه من خلال العلاجات الطبية، فإن هناك احتمال إعادة تنشيط هذه الخلايا الصبغية لجعل الشعر داكنًا مرة أخرى. ولكن لا توجد حاليًا أية عملية يمكنها تحقيق ذلك.

وقال زيشنر، إن علاج الإجهاد التأكسدي ربما يكون طريقًا آخر، من خلال تعزيز إنزيمات مكافحة الجذور الحرة على فروة الرأس من خلال تطبيق مضادات الأكسدة الموضعية، لكن حتى الآن، ربما تكون العلاجات غير الطبية عن طريق الصبغات هي الخيار الأفضل لتقليل الشيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى