المياه في عشوائيات بغداد تحمل أمراضاً انتقالية

شكا عدد من أهالي حي المصطفى، انتشار الأمراض الباطنية في منطقتهم، نتيجة المياه الملوثة القادمة لهم من مصادر المياه التي يعتمدون عليها في الغسل والشرب، لاختلاطها بمياه الصرف الصحي.
وقال الأهالي: ان “العديد من سكنة حي المصطفى يعانون خلال الفترة الأخيرة من انتشار الأمراض الباطنية في منطقتهم، نتيجة المياه الملوثة القادمة لهم من مصادر المياه التي يعتمدون عليها في الغسل والشرب، نتيجة اختلاطها بمياه الصرف الصحي والتي لها طعم ولون ورائحة”.
وأضافوا: ان “حالة الإسهال في الحي كانت الأكثر انتشاراً في الأيام الأخيرة وعند مراجعة المستشفيات نصح الأطباء الأهالي بعدم استخدام المياه التي تصلهم عبر الأنابيب بعدما كشفت الفحوصات عن أن السبب هو هذه المياه”.
من جهتها، رصدت وزارة الصحة عند الفحص الدوري لشبكات الصرف الصحي في العراق، عينات تحمل أمراضاً انتقالية، حيث وجدت العديد من الأوبئة والحشرات وبيوض القمل والديدان المعوية داخل أنابيب مياه الصرف الصحي القريبة من أنابيب المياه الصالحة للشرب، ما قد يسبب اختلاطها وتلوثها سيما في المناطق العشوائية لبغداد، مؤكدة، أن الفرق الصحية عند رصد مرض معدٍ فهي توزع حبوب التعقيم على كل سكان المناطق القريبة من ارتفاع نسب التلوث.
وتؤكد المسؤولة في شعبة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة خالدة الكناني، رصد عينات تحمل أمراضاً انتقالية خلال الفحص الدوري. وتقول: إن “الفرق المكلفة بمراقبة مياه الصرف الصحي اكتشفت أخيراً وجود العديد من الأوبئة والحشرات وبيوض القمل والديدان المعوية داخل الأنابيب، وهي تتفاوت بين شبكة وأخرى بحسب الصيانة والتبديل ومدى قوة البنى التحتية”.
وتوضح الكناني: إن “العينات تُرسل مع التقرير الرسمي إلى أمانة العاصمة تمهيداً للتحرك، وتكثر الأمراض الانتقالية في مناطق عشوائيات بغداد بسبب الحفر غير القانوني لأنابيب الصرف الصحي الذي يزيد اختلاط المياه الصالحة للشرب مع مياه المجاري، فرقنا الصحية توزع حبوب التعقيم للحدّ من ارتفاع التلوّث، وفي حال رصد مرض معدٍ انتقالي يجري توزيع الحبوب على كل سكان المنطقة”.



