اخفاق خليجي 26 يضع كاساس في وجه العاصفة قبل استئناف التصفيات

مطالبات بالاستقرار واختيار اللاعب الأفضل
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تستأنف في العشرين من شهر أذار المقبل، التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم والتي ستقام عام 2026 في ثلاث دول هي أمريكا والمكسيك وكندا، ويحتل منتخبنا المركز الثاني في المجموعة الثانية خلف منتخب كوريا الجنوبية، متقدما بنقطتين عن المركز الثالث الذي يحتله المنتخب الأردني.
وبعد الإخفاق الكبير في بطولة خليجي 26 التي أقيمت في الكويت، ظهرت أصوات تطالب اتحاد الكرة بالاستغناء عن المدرب الاسباني خيسوس كاساس أو إضافة مدرب ميداني ذي خبرة أكبر سواء كان محلياً أو أجنبياً الى الكادر التدريبي الذي يقود المنتخب الوطني.
وبيّن المدرب سمير كاظم رأيه في هذا الموضوع بحديثه “للمراقب العراقي” قائلاً: ان “الوقت القصير المتبقي على استئناف مباريات التصفيات المونديالية، يجعل من الصعوبة إقالة المدرب الاسباني وسيكون غير مناسب، لان أي مدرب جديد لن يستطيع إضافة أشياء جديدة بل يبقى دائراً في دوامة التجارب، سواء من ناحية اللاعبين أو الأساليب التي تناسب أفراد المنتخب العراقي”.
وأضاف: ان “المنتخب أخفق في البطولة الخليجية والتي كانت جميع مبارياتها تنافسية، ولكن القادم هو الأهم بالنسبة للجماهير الرياضية، وهو التأهل لكأس العالم القادم”، مشيرا الى انه “في الوقت الحالي الجميع مطالب بالتكاتف خلف المنتخب وإعطاء دفعة معنوية لكاساس من خلال زيادة جرعات الثقة فيه وبلاعبيه، من أجل تحقيق هذا الحلم”.
وتابع: ان “أغلب الفنيين والمتابعين لمسيرة المنتخب العراقي طالبوا المدرب الاسباني بالاستقرار في نوعية اللاعبين وانتهاء فترة التجارب التي استمرت لنحو سنتين بالإضافة الى اختيار اللاعب الأكثر جهوزية سواء من اللاعبين المحليين أو المحترفين، مع التأكيد على متابعة دوري نجوم العراق في الفترة القادمة، وكذلك المحترفين من أجل اختيار الأنسب لمباراتي الكويت وفلسطين القادمتين”.
من جانبه، أكد لاعب المنتخب الوطني السابق حارس محمد، أهمية تواجد مستشار ميداني رفقة كاساس يكون ذا خبرة أعلى لدعم الفريق في التصفيات المقبلة.
وأوضح: أن “هذا النموذج كان قد تبنّاه كارلوس كيروش، المدرب البرتغالي الذي قاد منتخبات كبيرة مثل إيران، حيث استعان بمستشارين فنيين متخصصين لدعمه في مراحل حرجة من التصفيات”.
وأشار إلى وجود مدربين في إسبانيا يمتلكون خبرة أكبر من كاساس، مع إمكانية الاستعانة بأحدهم كمستشار فني للمنتخب الوطني، مثلما فعل كيروش عندما استعان بالبرتغالي فان غادا في إيران.
وبيّن، أن هذه الخطوة ستكون حاسمة في مشوار المنتخب نحو التأهل، خاصة في ظل وجود مباراتين مهمتين و4 مباريات أخرى في التصفيات.



