اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

نظام التسجيل الإلكتروني يضع “المرور” في مرمى الانتقادات

نتيجة التوقف المستمر
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
الأعطال المستمرة في نظام التسجيل الإلكتروني قد وضعت مديرية المرور العامة في مرمى سهام الانتقادات، لكون هذا الأمر يتسبب بتأخير كبير لمعاملات المراجعين، الذين وجهوا انتقادات واسعة للمديرية خلال المدة الماضية، وعلى وفق مصادر مطلعة، فإن توقف النظام يعود إلى أسباب تقنية تتعلق بضعف البنية التحتية التكنولوجية وشبكات الاتصال، فضلاً عن عدم تحديث البرمجيات الداعمة للنظام، فقد تسبب التوقف بخلق حالة من التوتر والإحباط لدى المواطنين الذين يعتمدون على هذا النظام لإنجاز معاملاتهم.
ويقول المواطن سعد منصور: إن “التوقف المفاجئ في نظام التسجيل الإلكتروني يعطل المعاملات، وهو ما يجعل عدداً من دوائر المرور العامة، مثار استياء المواطنين، نتيجة لتأخير إنجاز معاملاتهم اليومية، لان المراجع يضطر للعودة الى منزله دون إكمال المعاملة، وهو ما يرغمه على المراجعة في يوم آخر، ما يعني مصاريف جديدة وضياع وقت آخر، كما حدث لي مرتين”.
وأضاف: إن “هذا النظام قد وضع في مديرية المرور العامة، ليكون إحدى الأدوات الحيوية لتسهيل إجراءات تسجيل المركبات ونقل الملكية، إلا أن توقفه المستمر قد تسبب في شلل إداري وأعباء إضافية على المواطنين والموظفين على حد سواء، وهو ما يحدث بصورة شبه دائمة طوال المدة الماضية”.
أزمة توقف نظام التسجيل في المرور العامة، تعكس تحديات أوسع في إدارة الخدمات العامة، لذلك قال المواطن عبد الله جمعة، ان “عطل النظام يتسبب بشكل مباشر بتأخر المعاملات مثل تسجيل المركبات الجديدة، ونقل الملكية، واستلام لوحات السيارات والذي أصبح أمراً شائعاً في دوائر المرور خلال المدة الحالية”.
وبيّن، ان “هذا دفع الكثيرين للانتظار ساعات طوال أو العودة في أيام أخرى دون جدوى، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، قد يؤدي ذلك إلى فقدان ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة وتصاعد الضغوط الشعبية، للمطالبة بحلول عاجلة وجذرية، من أجل تجاوز المعرقلات التي يبدو إنها ستبقى الى وقت طويل”.
وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي كانت بمثابة منصة شكاوى التي سجلت ارتفاعاً بالانتقادات على أعطال النظام، حيث عبّر المواطنون عن استيائهم من غياب الحلول، واعتبروا الأمر انعكاساً للبيروقراطية وسوء الإدارة، وفي هذا الإطار، أكد المواطن منتظر جاسم، ان “الحلول لمشكلة نظام التسجيل لا تزال غير واضحة حتى الآن، حيث لم تُتخذ خطوات ملموسة لمعالجة المشكلات التقنية أو توفير بدائل تضمن استمرارية العمل في حالة تعطّل النظام، وهو ما يعني إن كل من يراجع مديرية المرور، سيكون على موعد مع التأخر الناتج عن العطل”.
ويرى مواطنون ضرورة اعتماد أنظمة بديلة أو تطوير البنية التحتية التكنولوجية، ليكونا أحد الحلول العملية لتجنب تفاقم الأزمة، حيث يقول المواطن سامي حسن: “راجعت مديرية المرور لإنجاز معاملة نقل ملكية، وبعد انتظار نهار كامل قيل لي، إن النظام متوقف وعليّ العودة في وقت لاحق، ولان هذا الوضع يتكرر باستمرار أصبحنا عاجزين عن إنهاء أمورنا في الوقت المحدد، لذلك يجب اعتماد أنظمة بديلة بشكل مؤقت، كأن تكون يدوية، من أجل تجاوز هذا المأزق الذي وضع المواطن ودائرة المرور فيه، دون إرادة منهما”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى