اخر الأخباررياضية

في ختام عام 2024.. اليونايتد يخسر 14 مباراة ويتعرض الى أرقام كارثية

عاش مانشستر يونايتد، فترة عصيبة على مدار الأشهر الماضية، خاصة خلال حقبة المدرب الهولندي إيريك تين هاج، الذي أرسل الفريق إلى حافة الهاوية على الصعد كافة.

نهاية كارثية

سجل المان يونايتد تحت قيادة تين هاج، أرقاما قياسية كارثية، خاصة مع نهاية الموسم الماضي، بعدما احتل الفريق، المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحصد الشياطين الحمر 60 نقطة، وضعتهم في أسوأ مركز على مدار تأريخ النادي في عصر البريميرليج، وذلك بعدما تعرض الفريق لـ14 هزيمة، إلى جانب 6 تعادلات وتحقيق 18 فوزا فقط على مدار الموسم الماضي.

وعلى الصعيد القاري، كانت الأمور أكثر سوءاً بعدما ودع اليونايتد بطولة دوري أبطال أوروبا من الدور الأول، باحتلاله ذيل مجموعته خلف بايرن ميونخ، كوبنهاجن، غلطة سراي، مكتفيا بحصد 4 نقاط فقط.

بينما ودع اليونايتد بطولة كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الرابع، بخسارته في ملعبه على يد نيوكاسل يونايتد (0-3).

وكان لقب كأس الاتحاد الإنجليزي شعاع الضوء الوحيد في ذلك الموسم المظلم، بعدما نجح الفريق في حصده على حساب مانشستر سيتي.

تعاقب المدربين

في النصف الثاني من العام، بداية الموسم الحالي (2024-2025)، خسر اليونايتد لقب الدرع الخيرية لصالح المان سيتي بركلات الترجيح.

لكن تلك الخسارة لم تكن الأسوأ في الموسم، بل تعرض الفريق لنكبات متتالية على جميع الأصعدة، ما دفع النادي للإطاحة برأس تين هاج بعدما ظل الفريق يترنح مجددا تحت قيادته، ما جعله يظهر في مراكز مؤخرة الجدول لأسابيع عدة.

هذا بالإضافة لفشل تين هاج في تحقيق أي فوز بأول 3 جولات بالدوري الأوروبي، فضلا عن خروجه بتصريحات استفزت جماهير النادي، حينما أبدى سعادته بالتعادل مع بورتو وفنربخشة.

وسجل اليونايتد أسوأ بداية في تأريخه هذا الموسم، قبل رحيل تين هاج، الذي خلفه مساعده الهولندي رود فان نيستلروي، وقاد الفريق لبر الأمان مؤقتا حتى وصول البرتغالي روبن أموريم في تشرين الثاني الماضي.

ومازال أموريم في بداية عهده، يبحث عن التوصل لأفضل توليفة تمكنه من إزاحة الغبار عن الفريق الذي تركه له تين هاج، خاصة مع اعتراف قطاع عريض من الجماهير بعدم أحقية بعض اللاعبين الذين جلبهم المدرب الهولندي في حمل قميص اليونايتد.

تناقضات فردية

شهد العام أيضا هبوط مستويات لاعبين عدة، على رأسهم برونو فيرنانديز، حامل شارة القيادة، ما عرضه لانتقادات عديدة من جانب الجماهير.

وافتقر اليونايتد أيضا للمهاجم القناص في الخط الأمامي، إذ لم يصنع ماركوس راشفورد وراسموس هويلوند وجوشوا زيركزي، الفارق المنتظر منهم حتى الآن.

ويعد الجناح الإيفواري أماد ديالو أحد الجوانب المضيئة في عام مانشستر يونايتد المظلم، خاصة بعدما فرض نفسه قبل بضعة أشهر، على التشكيل الأساسي لفريقه بعد فترة طويلة من التهميش.

هذا إلى جانب تميز بعض الوافدين الجدد، على غير العادة، مثل الظهير المغربي نصير مزراوي، الذي حجز لنفسه مكاناً داخل تشكيل اليونايتد، رغم تعاقب المدربين عليه.

وعابت الفريق أيضا، كثرة الإصابات التي طالت نجومه في الأشهر الماضية، خاصة خلال حقبة تين هاج التي شهدت سقوط أكثر من لاعب وابتعاده عن الملاعب لفترات طويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى