اخر الأخبارالاخيرة

متحف عراقي يوثق ذاكرة الزمن وفق أسس علمية

واصل متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات التابع للعتبة العباسية المقدسة جهوده في توثيق مقتنياته التأريخية وفق أسس علمية حديثة، عبر التعاون مع خبراء دوليين متخصصين في دراسة القطع التراثية وتحديد خصائصها الفنية والتأريخية.

وشملت أعمال التوثيق مجموعة من الأسلحة البيضاء (القامات)، إذ أجرت الملاكات المختصة في شعبة التوثيق والأرشفة دراسة تفصيلية لخصائصها الشكلية والفنية، بهدف التعرف إلى أماكن صناعتها وتحديد الحقب الزمنية التي تعود إليها وتصنيفها وفق المعايير المعتمدة عالمياً.

وأكد القائمون على المشروع أن المتحف يحرص على بناء شراكات معرفية مع المتاحف والخبراء الدوليين للاستفادة من التجارب المتقدمة وتطوير آليات العمل في مجال حفظ وتوثيق المقتنيات التراثية.

وفي هذا الإطار، ناقش المتحف مع الخبير المختص بالمقتنيات الشرقية والقوقازية سيرجي تالانتوف سبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات، بما يُسهم برفع كفاءة عمليات التوثيق والدراسة.

وأشار تالانتوف إلى أن القطع التي خضعت للتوثيق تنتمي إلى بلدان ومناطق مختلفة، فيما تتطلب بعض المقتنيات المزيد من الدراسات المتخصصة لتحديد أماكن صنعها وتواريخها بدقة أكبر، بما يعزز قيمتها التأريخية والمعرفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى