لجنة نيابية: المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة للمشاريع المتعثرة

المراقب العراقي/ بغداد..
أكدت لجنة الخدمات والإعمار النيابية، أن ملف المشاريع المتلكئة يمثل أحد أبرز التحديات التي واجهت الدولة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن “استمرار تأخر إنجاز هذه المشاريع انعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين”.
وقالت عضو اللجنة رشا عبد الساعدي: إن “المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة للمشاريع المتعثرة بهدف تشخيص أسباب التوقف بدقة، سواء كانت مالية أو فنية أو إدارية أو قانونية، والعمل على وضع معالجات حقيقية تضمن استئناف تنفيذها ومنع تكرار حالات التعثر مستقبلاً”.
وأوضحت، أن نجاح أي مشروع لا يقاس بحجم الأموال المخصصة له، وإنما بمدى انعكاسه على حياة المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، مؤكدة دعم الجهود الرامية إلى إنجاز المشاريع ذات الأولوية، خاصة المرتبطة بالبنى التحتية والقطاعات الخدمية.
وأشارت إلى أهمية إنشاء قاعدة بيانات متكاملة للمشاريع المتلكئة في المحافظات، تتضمن تصنيفها بحسب الجهات المسؤولة وأسباب التعثر، بما يسهم في وضع حلول دقيقة وتسريع وتيرة الإنجاز.
وبيّنت الساعدي، أن المؤشرات الأولية تظهر أن محافظتي المثنى والديوانية من أكثر المحافظات تضرراً من توقف المشاريع، مؤكدة، أن متابعة هذا الملف ستبقى ضمن أولويات اللجنة لضمان استكمال المشاريع وتحقيق الفائدة المرجوة منها للمواطنين.



