اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

تقنية الفيديو المساعد قلصت الأخطاء التحكيمية في دوري النجوم

على الرغم من عدم الوصول الى المثالية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
على الرغم من مرور موسمين على استخدام تقنية الفيديو المساعد في دوري نجوم العراق، إلا ان الأخطاء التحكيمية مازالت موجودة ولو بشكل أقل مما سبق، بالإضافة الى عملية التوقف التي تحدث في كل حالة، والتي تتسبب بإرباك اللاعبين والكادر التدريبي، فضلا عن تسببها بإصابات اللاعبين.
من جانب آخر، ساهمت هذه التقنية بتقليل الأخطاء وتحقيق العدالة في مباريات دوري النجوم وإنصاف العديد من الفرق المشاركة خاصة بعد إقامة العديد من الدورات التطويرية وورش العمل لهذه الشريحة.
وتحدث الحكم الدولي السابق رعد سليم لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الاعتماد على تقنية الفيديو المساعد، جاءت لتقليل الأخطاء في مجال التحكيم بكرة القدم، بالإضافة الى انصاف الأندية التي بدأت تشتكي كثيرا من الأخطاء التحكيمية التي ترتكب بحقها”، مبينا: ان “الاتحاد الدولي لجأ الى هذه التقنية، بعد ان تيقن، ان الحكم مهما كان مميزاً، لا يستطيع اتخاذ جميع القرارات بصورة صحيحة، وخاصة ان القرار يجب ان يصدر من الحكم في جزء من الثانية”.
وأضاف: ان “الإيجابية كبيرة في استخدام هذه التقنية في دورينا، صحيح ان الاستخدام لم يكن بشكل مثالي، لكنها قللت كثيراً من الأخطاء، وبدأت الأندية تتعامل بشكل إيجابي مع وجود هذه التقنية”، مشيرا الى ان “الموسم الماضي كان الاستخدام خمسين بالمئة، بينما في الموسم الحالي، نجد ان الاستخدام وصل الى نسبة خمسة وسبعين بالمئة، وجميع الملاعب توجد فيها تقنية الـ(الفار) وسنشهد استخدامها بشكل مثالي في الموسم المقبل”.
وتابع: ان “ما يحسب على بعض الحكام هو اللجوء الى تقنية الفيديو المساعد في كل حالة، بينما بعض الحالات تكون واضحة، ولا تحتاج الى الرجوع الى هذه التقنية فقط توضح الحالة الى حكم الساحة من قبل حكام الـ(الفار)”، منوها الى ان “الحالة التي حدث في مباراة الكرمة ونفط ميسان كانت من الحالات الصعبة، نتيجة عدم وجود الزاوية المناسبة لاتخاذ القرار الصائب، والتي استمر النقاش فيها بين الحكمين فترة إحدى عشرة دقيقة.
من جانبه، قال الحكم الدولي نجم عبود: إن “دائرة الحكام حاولت خلال الموسم الحالي، اجراء المعسكرات وورش العمل، لتقليل تلك الهفوات من خلال تحليلات متواصلة لهذه التقنية، شملت الحكام العاملين البالغ عددهم ثلاثة وخمسين حكماً”، موضحاً: أنَّ “المعسكرات التي نُظمت في الإمارات وتركيا والسليمانية كانت بدول رائدة في هذا المجال، من أجل تطبيق التقنية بالشكل الأفضل، رغم المشكلات القائمة، ولعلّ من أبرزها نقص التيار الكهربائي في الملاعب”.
فيما يرى عضو لجنة الحكام الدولي السابق جليل صيفي، أنَّ “الجميع بمن فيهم حكام الساحة يبذلون قصارى جهدهم، من أجل تطبيق مبدأ العدالة وهي الصفة التي تسببت في الاعتماد على تقنية (var) من قبل الاتحاد الدولي”، مردفاً: أن “امتعاض الجماهير من بعض القرارات التحكيمية يعد حالة طبيعية تحدث في غالبية الملاعب، وأنَّ استخدام هذه التكنولوجيا لا يلغي شخصية الحكم، لاسيما أنَّ جميع الجهود تنصب من أجل تحقيق العدالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى