اخر الأخبارالاخيرة

سوق السلالمة.. ذاكرة كربلائية تمتد لعقود

المراقب العراقي/بغداد..
يعد سوق باب السلالمة واحدا من بين الأسواق المهمة والفعالة والتي لها وقع تاريخي حافل في الحوادث في ذاكرة اهالي محافظة كربلاء المقدسة.
وتاتي أهمية هذا السوق خصوصا لابناء المنطقة لما يحمله من مشاهد مميزة لعدد من الجوامع والبيوتات القديمة، فضلا عن اشخاص كان لهم الدور الكبير في احياء شعائر الأمام الحسين (عليه السلام).
ويقول الباحث والمؤرخ التاريخي سعيد زميزم :” يرجع تأريخ سوق باب السلالمة الى العهد العثماني، ويعد ثاني اقدم سوق في المحافظة بعد سوق المخيم، وابرز ما يتميز به هذا السوق ازدياد عدد المقاهي والبقالين كون هذه المنطقة كانت تزخر كثيرا بمنتوجات البقالين واصحاب البساتين لما للسوق من حركة وفي مدقمتهم اصحاب البساتين ممن هم من مناطق (الحسينية، والعطيشي، وواجهة باب بغداد).
ويتفرع هذا السوق إلى عدة أفرع ومنها “عكد الجايجيين” والذي يصل امتداده الى منطقة البوبيات والأخر هو “عكد السادة” الذي يتفرع من سوق باب السلالمة و لكنه يتبع إلى منطقة باب بغداد” وأما أهم المقاهي المميزة و المعروفة في هذا السوق و التي لها وجود في الذاكرة عند اغلب أهالي كربلاء هي مقهى مهدي علو, ومقهى حسين لفتة ,و مقهى أموري ,ومقهى جليل فارس, وأيضا من المقاهي المعروفة و التي كان لها الفضل على ابناء المنطقة في تهيئة مراسيم زيارة الأمام الحسين (عليه السلام) في شهر محرم الحرم وخصوصاً في العشرة الاولى من الشهر المحرم هي مقهى حجي حبيب ,و مقهى حميد الصيدلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى