ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ تنتصر …صنعاء تعلن أسماء المجلس السياسي الأعلى وﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ


ﻏﺎﺩﺭ ﻭﻓﺪ هادي ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻣﺘﻮﺟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻻﻣﻤﻲ “ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ” ﺍﻥ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻭﺭﺍﺕ ﺳﺘﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﻓﺪﻱ “ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ” ﻭ “ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ” ﻫﻜﺬﺍ ﻟﺨﺺ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﻛﺮﺭﻩ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ, وﺫﻫﺐ ﻭﻓﺪ هادي ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻗﺪﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻓﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﻣﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﻌﻠﻪ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺑﺠﻴﺰﺍﻥ ﻭﻧﺠﺮﺍﻥ ﻭﻋﺴﻴﺮ، ﻭﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺑﺎﺗﺖ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺃﻧﻪ ﺑﻴﺪ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ، ﻓﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻳﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻳﺪﺭﻙ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﺣﻼً ﺇﻻ ﺑﻮﻗﻒ ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﺪﺭﻭﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﺟﺮﺍﻣﻲ ﻓﻴﻪ وﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﻧﺴﻼﺥ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺓ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻄﺮﺩ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻗﺪ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺪﻡ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻟﺠﻮﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺗﺴﺮﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻮﺻﻔﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺻﻞ ﻋﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﻛﺘﺎﺏ ﺧﻠﻴﺠﻴوﻦ، ﺃﻗﻼﻣﻬﻢ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﻓﺮﻳﻘﻪ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻥ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺻﺤﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺃﻧﻪ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺗﺸﺘﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺟﻴﺰﺍﻥ ﻭﻧﺠﺮﺍﻥ ﻭﻋﺴﻴﺮ ﻭﺗﻨﻘﻞ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺃﻋﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻗﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﺣﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ “ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺭﻃﺔ” ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻴﺪ ﺁﻝ ﺴﻌﻮﺩ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻣﻦ ﺃﻟﺴﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ التصعيدية ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ “العسيري” ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻼﺩﻩ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﺋﺔ, ﻭﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺑﻞ ﺍﺧﺘﻔﺎﺅﻫﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ “ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺴﻴﺮﻱ” ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻣﻊ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍ، ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻇﻬﻮﺭ ﻟﻪ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺑﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑـ”ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻠﺘﻬﺪﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ” ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻧﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺩﻭﻟﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﺴﻴﺮﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺏ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ “ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻲ” ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﺎ ﺃﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﻼﺩﻩ ﻗﺼﻔﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﻭﺩﻣﺮﺕ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ.



