ولايتي: دول كثيرة باتت مقتنعة ببقاء الأسد التحالف الروسي الايراني يسقط الرهان… التنظيمات التكفيرية تتكبد خسائر فادحة في حلب


المراقب العراقي –
بسام الموسوي
صعد العدوان السعودي على اليمن من غاراته على محافظة صعدة خلال الساعات الماضية، حيث شن العدوان ثلاث غارات على شبكة الاتصالات بمركز مديرية كتاف وغارتين على شبكة الاتصالات بوادي آل ابو جباره ما أدى إلى تدميرهما بالكامل وانقطاع الشبكة عن تلك المناطق, كما شن غارتين على منطقة البقعة أسفل مران بمديرية حيدان و 3 غارات على اللواء 131 وغارتين على البقع وغارتين على معسكر كهلان كما استهدف بقصف صاروخي مديرية باقم وشن طيران العدوان السعودي اكثر من ست غارات على جبل الدود والخوبة بجيزان, دعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا” وسائل الإعلام الغربية إلى التحلي بالشجاعة وكسر الصمت حول جرائم ما يسمى”المعارضة المعتدلة” والخسائر البشرية المدنية جراء ضربات “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، في حين أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف “الكسي بورودافكين” أن بلاده تقدمت بصيغة جديدة لمشروع معاهدة دولية بشأن مكافحة الإرهاب وفيما أكد “رمزي عز الدين” نائب المبعوث الأممي “ستافان دي ميستورا” أن الأمم المتحدة ملتزمة ببذل قصارى جهدها لضمان نجاح الحوار السوري بحلول نهاية الشهر الجاري، شدد المتحدث باسم الخارجية المصرية على ضرورة الاستمرار في محاربة التنظيمات الإرهابية في سورية، مؤكداً أن تغيير مسميات بعض التنظيمات الإرهابية لن يغير من طبيعتها أو يمحو سجلها الإجرامي وتاريخها المخزي, وبالنسبة للموقف الايراني, فقد اكد مستشار القائد الأعلى للجمهورية الاسلامية في إيران “علي أكبر ولايتي” إن “الكثير من بلدان العالم أصبحت مقتنعة اليوم ببقاء حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ، ومايدور حوله الحوار بين الأطراف المعنية بالشأن السوري يتعلق بمشاركة أو عدم مشاركة بشار الأسد في الانتخابات المقبلة بعد إنتهاء ولايته الحالية” وأضاف إن “السؤال المطروح اليوم هو هل سيشارك الرئيس الأسد في هذه الانتخابات أم لا ؟ بطبيعة الحال نحن نعتقد ان حظوظ الرئيس الأسد للفوز بولاية رئاسية جديدة ستكون كبيرة اذا ماقرر المشاركة في الانتخابات المقبلة وفي كل الأحوال نحن نعتقد أن فرص التسوية السياسية للأزمة السورية أصبحت أفضل من السابق بشكل واضح، خاصة بعد نجاح الجيش السوري في فرض سيطرته على المزيد من الجغرافية السورية”, حول هذا الموضوع قال الكاتب والمحلل السياسي السوري “بسام ابو عبد الله” ان مسار الحرب في سوريا وخصوصا في حلب جاء ضد إعلان الإدارة الأمريكية بلسان مبعوثها الخاص لدى ما يسمى بـ “التحالف الدولي” أن استعادة الدولة السورية لكامل سيطرتها على أراضيها هو أمر من “الخيال العلمي” فهذا الإعلان ليس تحليلاً سياسياً لمحلل مدفوع الأجر وليس مجرد رأي لكاتب غربي في القضية، بل هو قرار أمريكي واع بمواصلة إذكاء نار الحرب عبر النفخ في قربة الإرهاب، وصولاً إلى الهدف الأسمى الذي وضعته الإدارة، منذ اللحظة الأولى، وهو تقسيم سوريا, وأضاف ابو عبد الله, ما شهدته، الأيام الأخيرة من استمرار الجيش السوري وحلفائه بالقيام بمهمته في التصدي لمشاريع الهيمنة والاستعمار القديمة الجديدة والتي لن يكون آخرها نصر حلب, يؤكد سقوط مشروع القرن الامريكي, واكد المحلل السياسي السوري, ان هذا الصراع هو صراع بين مشروعين متقابلين ليس في المنطقة والإقليم فقط، بل والعالم أيضاً، وهو في جوهره ليس سوى استكمال لمجريات الحرب العالمية الثالثة المستمرة، وبالتالي فإن الإعلان الأمريكي هو “طلقة” جديدة في هذا الصراع، وسوريا وحلفاؤها هم القادرون على تحويل هذه الطلقة، إلى طلقة خلبية أخرى في حرب كبرى ستحدد نتائجها صورة العالم لأمد طويل بالتأكيد.



