الاحتلال الصهيوني يوسع نطاق عملياته في سوريا ويحتل مواقع جديدة

المراقب العراقي/ متابعة..
تستغل سلطات الاحتلال، الفوضى السورية في توسيع نفوذ الكيان على مستوى منطقة الشرق الأوسط، حيث قامت منذ لحظة سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد بتنفيذ أكثر من 100 ضربة جوية على أهداف استراتيجية في دمشق وغيرها، وكل هذا بحجة استهداف الأسلحة الاستراتيجية السورية، حتى لا تقع بيد الجماعات الإرهابية.
وسائل اعلام صهيونية أعلنت عن ان قوات العدو تقدمت نحو 14 كيلومترا داخل الأراضي السورية واحتلت مواقع مهمة دون أية مواجهة من الجماعات الإرهابية، وأن دل ذلك على شيء فانه يؤكد ان هناك تعاونا ما بين هذه الزمر الاجرامية والكيان الصهيوني.
وذكرت وسائل إعلام روسية بأن الطيران الحربي الصهيوني استهدف مقار تابعة للفرقة الرابعة والحرس الجمهوري في الجيش السوري غرب العاصمة السورية دمشق.
وقالت “إسرائيل” في وقت سابق، إنها نفذت ضربات ضد مواقع أسلحة كيميائية ومخازن للصواريخ في سوريا، “في إجراء وقائي لضمان سلامة مواطني الكيان بعد سقوط بشار الأسد”.
وتوغل الجيش الصهيوني، أمس الأول، كيلومترات عدة داخل الجولان السوري وسيطر على موقع جبل الشيخ العسكري السوري بعد أن غادره الجنود السوريون مع انهيار النظام، حسب صحيفة “معاريف” العبرية.
كما أكد رئيس أركان الجيش الصهيوني هرتسي هاليفي، أنه اعتبارا من هذه الليلة يقاتل الجيش “الإسرائيلي” داخل سوريا.
ويأتي ذلك في اليوم الذي سيطرت فيه المجاميع الارهابية المسلحة على دمشق، وسقط نظام بشار الأسد.
هذا ونددت حركة الجهاد الإسلامي بالعدوان الإسرائيلي على سوريا، وأكدت أنه “اعتداء صريح على الشعب السوري وإرادته واستغلال للأوضاع لأهداف توسعية”.
وأضاف بيان أصدرته الحركة الفلسطينية، أن “توسيع إسرائيل احتلالها للأراضي السورية وغاراتها يثبت أنها العدو الحقيقي لشعوب أمتنا”. ووصفت الجهاد الغارات التي شنتها إسرائيل على العاصمة السورية دمشق ومناطق أخرى بالهمجية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال في وقت سابق، إن قرار نشر قوات للجيش في منطقة عازلة تخضع لرقابة الأمم المتحدة على الحدود مع سوريا، يأتي في إطار “خطة لضمان حماية كل الإسرائيليين الذين يقطنون هضبة الجولان”.
وفي وقت سابق، أعلن نتنياهو عن انهيار اتفاقية فصل القوات بين “إسرائيل” وسوريا لعام 1974، واحتل الجيش “الإسرائيلي” منطقة جبل الشيخ والمنطقة العازلة بين البلدين.



