اخر الأخبارالمراقب والناس

عقود الأمن الغذائي يبحثون عن حل لمشكلة التثبيت على الملاك

مازالت مشكلة عقود الأمن الغذائي بدون حل حيث تظاهر اليوم الثلاثاء، العديد منهَم أمام بوابة التشريع في المنطقة الخضراء، مطالبين بتثبيتهم على الملاك الدائم ضمن موازنة 2025-2026، حيث إن عقودهم ستنتهي مع بداية العام الجديد، وتشمل هذه العقود فئات متنوعة، منها ذوو الاحتياجات الخاصة، ذوو الشهداء، الخريجون، وحملة الشهادات العليا.

وتم التعاقد مع هؤلاء الموظفين ضمن موازنة الدعم الطارئ في عام 2022 وفق شروط محددة، منها أن يكون المتعاقد متزوجاً ولا يتقاضى أي راتب، وتم تخصيص 18 ألف درجة وظيفية موزعة على 15 محافظة، إلا أن العدد تقلص إلى نحو 10 آلاف بعد عام بسبب ترك الكثيرين للوظيفة نتيجة قلة الراتب المعيشي.

وقالت نور محمد وهي متظاهرة من ديالى : نحن عقود الـ1000ـ درجة من محافظة ديالى تظاهرنا اليوم أمام بوابة التشريع للمطالبة بحقوقنا” .

وأضافت :”تم التعاقد معنا في سنة 2022 وعقدنا ينتهي في 2025 وحتى الآن، لا نعلم مصيرنا ولا يوجد أي قرار أو فقرة تنص على تثبيتنا أو إعادة التعاقد معنا” .

وتابعت :”نحن أصحاب عوائل وراتبنا الشهري 300 ألف دينار لا يكفي لعشرة أيام في الشهر ونطالب السيد السوداني بتثبيتنا على الملاك الدائم”.

فيما قالت هنادي أحمد وهي متظاهرة من ديالى :” نحن مجموعة من المتظاهرين من مختلف المحافظات العراقية وقفنا اليوم للمطالبة بالتثبيت” .

ونوهت بأن “عقود الأمن الغذائي (الطب البيطري)، كان من المفترض أن يتم تعيينهم مركزياً مثل المجموعة الطبية، لكن بسبب عدم وجود درجات وظيفية تم التعاقد معنا” .

وتابعت: أن” الراتب الشهري 300 ألف دينار لا يكفي لنا كأصحاب عوائل”.

وبينت :ان” الراتب لا يكفي لمصاريف الحياة، ولحد الآن مصيرنا مجهول”.

من جانبه قال علاء كريم وهو متظاهر من بابل :” نحن مجموعة من عقود الأمن الغذائي من مختلف الشرائح مثل التربية والتعليم والصحة والبلدية” .

وأضاف :” أدرس مادة الكيمياء، وراتبي الشهري 300 ألف دينار، وكان لدي راتب رعاية تم قطعه للموافقة على التعاقد معي بعقود الأمن الغذائي” .

وتابع :”جئنا اليوم من مختلف المحافظات مثل الناصرية، العمارة، بابل، كركوك، نينوى، ديالى، والأنبار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى