اخر الأخبارالاخيرة

رسام يجعل الجدران لوحات تنبض بالحياة

لم ينظر الفنان الشاب مرتضى رياض إلى الجدران كمساحات إسمنتية صامتة، بل وجد فيها مساحة للحكاية والتعبير، ليبدأ رحلته مع فن الجداريات، حاملاً ألوانه وأفكاره من بابل إلى شوارع بغداد.

مرتضى المولود عام 1999، بدأ ممارسة الرسم منذ عام 2017 بدافع الشغف، قبل أن يتحول الفن بالنسبة له إلى رسالة وهوية تعكس تفاصيل الشارع العراقي وروح الناس، وهو ما يظهر بوضوح في أعماله المنتشرة على الجدران.

ومن أبرز أعماله جدارية ضخمة نفذها داخل إحدى مزارع بغداد بمساحة 15×5 متراً، واجه خلالها تحديات كبيرة بسبب حجم العمل ودقة تفاصيله، إضافة إلى ساعات العمل الطويلة والظروف الجوية الصعبة، لكنه تمكن من إنجازها بإصرار وشغف.

ويؤكد مرتضى، أن أكثر ما يمنحه الشعور بالنجاح هو تفاعل الناس مع أعماله، سواء بالتقاط الصور أمامها أو التوقف لتأمل الرسائل التي تحملها اللوحات، ويرى أن الفن ليس مجرد هواية أو رفاهية، بل وسيلة مؤثرة قادرة على إيصال الأفكار وترك أثر حقيقي في المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى