أكبر تجمع ثقافي فلسطيني في أوروبا ينتقد سياسة ألمانيا تجاه حرب الإبادة الصهيونية

المراقب العراقي/ متابعة..
انتقد عدد من المثقفين والادباء ما يحصل من تجاهل متعمد من قبل بعض الأطراف الثقافية الألمانية التي تعقد مؤتمرات تخص القضية الفلسطينية، في حين انها لم تستضيف اي شخصية تمثل فلسطين.
ومنذ بداية حرب الإبادة “الإسرائيلية” على قطاع غزّة، يُعقد عددٌ كبير من اللقاءات في الجامعات والمؤسّسات الثقافية الألمانية، للحديث عمّا يحصل هناك. لكن بينما تبرز عناوين مثل “تعدُّد المنظورات” و”مقابلة الآراء”، نجد أنّ أغلب المدعوّين للحديث هُم أساتذة ألمان أو إسرائيليون، بينما يغيب الصوت الفلسطيني بشكل شبه كامل.
وحتى عند حضور من يُفترض أنهم يمثّلون الفلسطينيّين ويُدافعون عن حقوقهم، فإنّ هؤلاء يكونون شخصيات ألمانية أو غربية بشكل عامّ، ربما اعتقاداً من المؤسّسات التي تستضيفهم أنّهم سيكونون أكثر التزاماً بمعايير البلدان التي يأتون منها، وهكذا تضمن أن يكون تضامنُهم مقيَّداً.
كيف يُمكن أن يحدث هذا بينما تحتضن برلين أكبر تجمُّع فلسطيني في أوروبا؛ هذا المجتمع الذي شكّل على مدى سنوات عديدة جزءاً أساسياً من بنية المدينة الاجتماعية والثقافية، وأسهم أبناؤه في تشكُّل المشهد الفنّي والمعرفي؟ فيما قائد أوركسترا “الديوان الغربي الشرقي”، مايكل بارينبويم، قال معلقا على ذلك: “لا يُمكن أن يكون هذا إلّا تجاهلاً متعمَّداً”.



