اخر الأخباررياضية

غدا.. ريال مدريد يواجه خيتافي بالدوري الإسباني لتعويض إخفاقه الأوروبي

تتجه أنظار عشاق الريال صوب ملعب سانتياغو برنابيو، غدا الاحد، حيث يستضيف خيتافي.

ويدخل الريال (الذي يملك مباراة مؤجلة)، مواجهة خيتافي وهو يحتل المركز الثاني بـ30 نقطة بفارق 4 نقاط خلف برشلونة، كما أنه حقق الفوز في آخر مباراتين على حساب أوساسونا (4-0)، وليجانيس (3-0).

لكن ربما تكون معنويات الريال غير مرتفعة بعد خسارته أمام ليفربول (0-2) بدوري أبطال أوروبا، وتضاؤل فرصه في التأهل المباشر لدور الـ16 بالبطولة، وربما يكون الأقرب هو خوض مباريات الملحق لكي يتأهل لدور الـ16.

ويفتقد أنشيلوتي، جهود نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي يغيب للإصابة، وهو قوة ضاربة لهجوم الريال، بالإضافة إلى إدواردو كامافينجا الذي أصيب في مباراة ليفربول الأخيرة.

ولن يكون خيتافي صيدا سهلا للريال حيث سيسعى بكل قوته لاستغلال حالة التخبط التي يمر بها الريال حاليا وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على التقدم في جدول الترتيب، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر برصيد 13 نقطة.

من جهة أخرى أكدت تقارير صحفية إسبانية، أنَّ ريال مدريد يحافظ على ثقته في المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، رغم أنَّ الشكوك حول الأداء بدأت تتزايد بين جماهير الميرنجي.

ووفقا لشبكة “ريليفو” الإسبانية، لم يتمكن مبابي من تقديم الأداء المتوقع منه بعد 3 أشهر من انضمامه للملكي؛ حيث يظهر أحيانًا لمحات من موهبته الكبيرة، لكنه يفتقر للاستمرارية ويختفي في اللحظات التي يحتاجه فيها الفريق بشدة.

وأوضحت الشبكة أنَّ هذا الأمر ظهر بوضوح في مباراة ليفربول على ملعب الآنفيلد؛ حيث بدا مبابي وكأنه يعاني أزمة في الأداء، وغير قادر على الوصول للمستوى الذي أبهر الجميع به خلال مسيرته مع باريس سان جيرمان، والمنتخب الفرنسي.

وكان بعض الأشخاص في ريال مدريد يتوقعون حدوث هذا الأمر لمبابي؛ لأنه أثناء إنهاء إجراءات التعاقد معه، وصلت إلى “فالديبيباس” تقارير بدنية عن المهاجم الفرنسي أظهرت تراجعًا واضحًا في أدائه منذ عام 2018، عندما قاد فرنسا لتحقيق كأس العالم.

وكشفت أنَّ البيانات والإحصائيات كانت واضحة تمامًا بشأن المسافة المقطوعة والجهود العالية الكثافة والسرعة المستدامة، حيث أكدت أنَّ مبابي كان يتراجع تدريجيًا موسمًا بعد الآخر عن أفضل مستوياته، ورغم ذلك، لم تكن هذه المعطيات كافية لوقف الصفقة.

وأوضحت أنه في ريال مدريد، ما يزالون يأملون أن يستعيد مبابي مستواه الذي جعله أحد أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة.

كما أن زملاء مبابي ينبهرون بمهاراته في التدريبات، لكنهم يرغبون في رؤية هذا الأداء في المباريات، والأمر ذاته ينطبق على الجهاز الفني والنادي، حيث يدركون أنهم بحاجة إليه لتحقيق البطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى