عربي ودولي

خيارات النظام ستسقط…محكمة بحرينية تؤجل النظر في قضية آية الله الشيخ عيسى قاسم

بحرين

رفعت المحكمة الكبرى الجنائية البحرينية جلسة محاكمة آية الله الشيخ عيسى قاسم إلى 14 آب المقبل، وذلك بعد دقائق على بداية أولى جلسات محاكمة آية الله قاسم بتهمة إدارة فريضة الخمس الواجبة عند المسلمين الشيعة وقال مصدر بحريني ان المحاكمة انعقدت في جلسة علنية، فيما تغيب آية الله عيسى قاسم عن الحضور وكانت المحكمة البحرينية الجنائية قد شرعت يوم امس بأولى جلسات محاكمة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، بتهم تتعلق بـ”غسل أموال وجمع أموال بدون ترخيص” ويُحاكم آية الله الشيخ عيسى قاسم بتهم تتعلق بإدارة فريضة الخمس المتعلقة بالمسلمين الشيعة، الذين يشكلون غالبية في البحرين ويشار الى ان النظام البحريني قد أسقط ، قبل نحو شهر، الجنسية عن آية الله الشيخ قاسم والذي سبّب غضبا شعبيا عارما لدى مختلف شرائح المجتمع واثار احتجاجات واسعة في بلدة الدراز موطن الشيخ والمناطق الاخرى في البلاد وقام رجال أمن النظام البحريني باقتحام بلدة الدراز وقمع الاعتصام السلمي ماأسفر عن اصابات واعتقال العديد من المشاركين وفي تغريدة على “تويتر” أكد المحامي البحريني عبدالله الشملاوي أن التهم الموجهة للشيخ عيسى قاسم منافية للدستور البحريني. وقال في تغريدة نشرها على “تويتر” إن التهم الموجهة لآية الله قاسم وفقا لقانون جمع التبرعات لسنة 1956 كيدية ومنافية للمادة “22” من الدستور, وتنص المادة الدستورية على أن “حرية الضمير مطلقة، وتكفل الدولة حرمة دور العبادة، وحرية القيام بشعائر الأديان والمواكب والاجتماعات الدينية طبقا للعادات المرعية في البلد”, وكل شيء توقعه الدبلوماسيون أو كتبه المحللون عن مستقبل هذه البلاد، طار كما لو كان نفخة من دخان لا من تحليل وقائع ولا معطيات, وسيكون القاضي في المحكمة الجنائية الكبرى بمثابة السيّاف المسلط من الأقلية الحاكمة على رأس رمز الطائفة الشيعية الأول في البحرين الشيخ عيسى أحمد قاسم فقد تغير كل شيء في 14 شباط 2011، وفي 16 آذار 2016، وفي 31 أذار يوم أن شدّد النظام حكمه ضد زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان، ثم في 20 حزيران 2016 سحب جنسية أكبر مرجعية دينية لشيعة البحرين، ثم القرار ببدء محاكمته امس الأربعاء 27 تموز 2016، بتهم واهية, فليس ثمة حل، والرجوع للوراء والاستجابة لبعض التنظيرات البرجوازية حول الاستسلام، تدحضها رؤية زعيم المعارضة الذي حذر من سجنه من أية أفكار حول أية تنازلات ستكون لها آثار كارثية على الأجيال المقبلة، المعطيات والحقائق تقول إن النظام أقوى عسكرياً بكثير ممن يعارضونه، وأن لديه تحالفات إقليمية مستعدة لكل شيء وما يجري باليمن ليس ببعيد وأن للنظام حلفاء غربيين يضغطون عليه للعب من داخل اللعبة وإلا فإنهم يحذرونه من مجزرة إن لم تستمع لـ”نصائحهم” لكن رغم ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي يفتقده هو الشرعية، الحقائق تقول أيضاً، إن النظام حدد استهدافه بالمسلمين الشيعة في البلاد، وأنه بعد قمعهم، ها هي مشاريع إفقارهم تمر من إلغاء البحرنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى